كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على إثرِ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ رَكْعتينِ إلَّا الفجرَ والعَصرَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# صلاة - صلاة العصر# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - الحث على سجدتين عقب كل صلاة# صلاة - أوقات النهي عن الصلاة
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على أَثَرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ ركعتَيْنِ، إلَّا الفَجرَ والعَصرَ.

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 1226 خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي التخريج : أخرجه أبو داود (1275)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (341)، وأحمد (1012) باختلاف يسير، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (1226) واللفظ له.

كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم حَريصِينَ على تَعليمِ مَن بَعْدَهم أُمورَ العِباداتِ، كما تَعلَّموها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عقِبَ كلِّ صَلاةٍ مِن صَلَواتِ الفَريضةِ (الظُّهرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ) يُصلِّي رَكعَتينِ نافِلةً، وكانتْ تلكَ الرَّكَعاتُ مِنَ السُّنَنِ الرَّاتبةِ لتلكَ الفرائضِ، إلَّا الفَجرَ والعَصْرَ، فلمْ يكُنْ يُصلِّي بعْدَهُما، وهذا إخبارٌ مِن علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه بما عَلِمَه، وأنَّه لمْ يَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتطوَّعُ فيهما.

وقدْ ورَدَ نَهْيُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ في هذينِ الوَقتينِ؛ ففي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الصَّلاةِ بعْدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمْسُ، وعنِ الصَّلاةِ بعْدَ الصُّبْحِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ.

أحاديث ذات صلة