سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومًا يَتدارؤونَ.

قال الرَّماديُّ: يَتمارَوْنَ.

فقال: إنَّما هلَكَ مَن كان قبلَكم بهذا، ضرَبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ، وإنَّما نزَلَ كتابُ اللهِ عزَّ وجَلَّ يُصدِّقُ بعضُه بعضًا، فلا تُكذِّبوا بعضَه ببعضٍ، فما علِمتُم منه فقولوه، وما جهِلتُم فكِلُوه إلى عالِمِه.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# علم - أخذ كل علم من أهله# قرآن - وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم# قرآن - النهي عن اتباع متشابه القرآن والاختلاف فيه# قرآن - الاختلاف والمراء في القرآن
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: شعيب الأرناووط، إسناده حسن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6741) باختلاف يسير. وأصله في صحيح مسلم (2666) مختصراً بنحوهغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (11/ 353 ط الرسالة) ((6741- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوما يتدارؤون، فقال: (( إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوا، وما جهلتم، فكلوه إلى عالمه)).

[صحيح مسلم] (4/ 2053 ) ((2- (‌2666) حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري.

حدثنا حماد بن زيد.

حدثنا أبو عمران الجوني.

قال: كتب إلى عبد الله بن رباح الأنصاري؛ أن عبد الله بن عمرو قال

هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما.

قال فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية.

فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يعرف في وجهه الغضب.

فقال ((إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب)).

أحاديث ذات صلة