- الإسبالُ في الإزارِ، والقَميصِ، والعِمامةِ؛ مَن جَرَّ إزارَه خُيَلاءَ ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القِيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - صفة طول القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# قيامة - نظر الله إلى الخلق# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء
المصدر: فنون اللباس
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الذهبي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4094)، والنسائي (5334)، وابن ماجه (3576) باختلاف يسير. وجر الثياب من الخيلاء أصله في صحيح البخاري (3665)، ومسلم (2085)

الشرح والتوضيح

دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلي إزار يتقعقع، فقال: مَنْ هذا ؟ فقُلْتُ :عبدُ اللهِ بْنُ عمرَ .

قال : إنْ كُنْتَ عبدَ اللهِ فَارفعْ إزارَكَ .

فَرَفَعْتُ إِزَارِي إلى نصفِ السَّاقَيْنِ .

فلمْ تَزَلْ إِزْرَتَهُ حتى ماتَ .

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2033 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6263)، والطبراني (12/356) (13331)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6119) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتعهَّدُ أصحابَهُ رِضْوانُ اللهِ عليهم بالتَّوْجِيهِ والإرْشادِ الحَسَنِ، ومن ذلك ما جاءَ في هذا الحديثِ، حيث يقولُ عبْدُ اللهِ بن عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما: "دخلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ إزارٌ يَتَقعْقَعُ"، أي: يُسمَعُ له صوْتٌ عندَ المَشْيِ فيه، والإِزارُ: الثَّوبُ الذي يُحيطُ بالنِّصفِ الأَسفلِ مِن البَدنِ ويَسْتُرُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَنْ هذا؟"، يَقْصِدُ صاحِبَ الإزارِ، قال ابْنُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما: "فقُلْتُ: عبْدُ اللهِ بن عُمَرَ.

قال: إنْ كُنْتَ عبْدَ اللهِ فارْفعْ إزارَك"، أي: يَحُثُّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمُقْتَضى العُبوديةِ المَشْمولةِ في اسْمِهِ أنْ يَمْتَثِلَ لأوامِرِ ونَواهي اللهِ عزَّ وجلَّ، ومنها: جعْلُ الإزارِ وكلِّ مَلْبوسٍ كالسَّراويلِ والقَميصِ فوقَ الكَعْبَينِ، وقيل: إنْ كنْتَ عبْدَ اللهِ بن عُمَرَ المعروفَ بحُسْنِ الطَّريقةِ فافْعَلْ ذلك، قال عبْدُ اللهِ رضِي اللهُ عنه: "فرَفَعْتُ إزاري"، أي: امْتَثَلَ لأمْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أنَّه رَفَعَهُ، "إلى نِصْفِ السَّاقَيْنِ"، قال: "فلم تَزَلْ إِزْرَتَهُ حتى مات"، أي: ظلَّتْ هذه الهَيئةُ هَيئَتَه في لُبْسِ الإزارِ حتى ماتَ رضِيَ اللهُ عنه من شِدَّةِ امتثالِه لأمْرِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَباتِه على ذلك.

وفي الحديثِ: النَّهْيُ عن إِسْبالِ الثِّيابِ.

وفيه: فضيلةٌ ظاهرةٌ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما( ).

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 60) 4094- حدثنا هناد بن السري، حدثنا حسين الجعفي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جر منها شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة))

[سنن النسائي] (8/ 208) 5334- أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حسين بن علي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة من جر منها شيئا خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1184) 3576- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا الحسين بن علي، عن ابن أبي رواد، عن سالم، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جر شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) قال أبو بكر: ((ما أغربه))

[صحيح البخاري] (5/ 6) 3665- حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنك لست تصنع ذلك خيلاء)) قال موسى: فقلت لسالم أذكر عبد الله (( من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه))

[صحيح مسلم] (3/ 1651) 42- (2085) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم، كلهم يخبره، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء))

أحاديث ذات صلة