كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ، وبعدَها رَكعَتَينِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# صلاة - صلاة الظهر
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (424) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (343)، والطيالسي (130) بلفظه مطولًا.

الشرح والتوضيح

من ثابرَ على ثنتي عشرةَ رَكعةً منَ السُّنَّةِ بنى اللَّهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ أربعِ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ورَكعتينِ بعدَها ورَكعتينِ بعدَ المغربِ ورَكعتينِ بعدَ العشاءِ ورَكعتينِ قبلَ الفجرِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 414 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (414) واللفظ له، والنسائي (1794)، وابن ماجه (1140) الحِفاظُ على أداءِ النَّوافلِ من القُرُباتِ التي يُحبُّها اللهُ تعالى، وقد بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّ المواظبةَ عليها تغفِرُ السَّيِّئاتِ، وترفَعُ الدَّرجاتِ.

وفي هذا الحديثِ تخبر عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "مَن ثابَرَ" ثابَرَ مِن المُثابرةِ، أي: المجاهدةِ والصَّبرِ، والمقصودُ: أيُّما عبٍد جاهَد نفْسَه وحرَص وداوَم وواظَب "على ثِنْتَيْ عَشْرةَ ركعةً مِن السُّنَّةِ"، أي: مِن النَّوافلِ والتَّطوُّعِ غيرِ الفريضةِ، "بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّة"، أي: كان جزاؤُه أن يبنيَ اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ، "أربعِ ركعاتٍ قبلَ الظُّهرِ" ، "وركعتَينِ بعدَها، وركعتينِ بعد المغربِ، وركعتينِ بعد العِشاءِ، وركعتينِ قبلَ الفجرِ"، وهذا تفصيلٌ لقولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ثِنْتَيْ عَشْرةَ ركعةً".

وفي الحديث: بيانُ الأجْرِ العَظيمِ للمحافظةِ على هذِه النوافلِ، وهو منوطٌ بالمواظبةِ عليها لا بأنْ يُصلِّيَ يومًا دون يومٍ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (2/ 289) 424 - حدثنا بندار قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين

وفي الباب عن عائشة، وأم حبيبة،: حديث علي حديث حسن حدثنا أبو بكر العطار قال: قال علي بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم: يختارون أن يصلي الرجل قبل الظهر أربع ركعات وهو قول سفيان الثوري، وابن المبارك، وإسحاق، وقال بعض أهل العلم: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يرون الفصل بين كل ركعتين وبه يقول الشافعي، وأحمد

السنن الكبرى للنسائي (1/ 214) 343 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، حدثنا شعبة، قال: أخبرنا أبو إسحاق، أنه سمع عاصم بن ضمرة، يقول: سألنا عليا ، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فوصف، وقال: كان يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين ومن اتبعهم من المسلمين

مسند أبي داود الطيالسي (1/ 117) 130 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت عاصم بن ضمرة، يقول: سألت عليا رضي الله عنه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من صلاته قبل الظهر أربعا وركعتين بعد الظهر وأربع ركعات قبل العصر

أحاديث ذات صلة