أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يُصلِّي الضُّحى.
أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (471) وابن خزيمة (1232) واللفظ لهما ، وأحمد (682) باختلاف يسير
كان يُصَلِّي الضُّحَى أربعًا ، ويزيدُ ما شاءَ اللهُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4959 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (719)، وأحمد (25123)، والنسائي في ((الكبرى)) (481) واللفظ لهم.
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ مَأخَذُها عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد علَّمَ الأُمَّةَ الصَّلواتِ الفرائضَ، والنَّوافلَ الرَّاتبةَ وغيرَ الرَّاتبةِ، كما علَّمَ الأُمَّةَ أنواعًا مِن الصَّلواتِ في بعضِ الأوْقاتِ، ومِن ذلك صَلاةُ الضُّحى.
وفي هذا الحَديثِ تُخبرُ عائِشَةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان يُصلِّي الضُّحى أربعًا"، أي: أربَعَ رَكَعاتٍ؛ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، "ويَزيدُ ما شاءَ اللهُ"، أي: يُصلِّيها بلا عَدَدٍ مُعَيَّنٍ من الرَّكَعاتِ، وقد وَرَدَ أنَّه كان يَزيدُ إلى اثْنَتيْ عَشْرةَ رَكْعةً ولا يُجاوِزُها، وقد جاءَتْ في عَدَدِها أربَعُ وسِتٌّ وثَمانٍ.
وتُسمَّى أيضًا سُبْحةَ الضُّحى، وتُصَلَّى بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ وارتِفاعِها مِقدارِ رُمْحٍ، أو قَدْرَ ثُلُثِ ساعةٍ بعدَ الشُّروقِ إلى وَقتِ الزَّوالِ ودُخولِ وَقتِ الظُّهرِ.
وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ صَلاةِ الضُّحى .