كان جبريلُ يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صورةِ دِحيةَ الكلبيِّ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# مناقب وفضائل - دحية الكلبي# ملائكة - أعمال الملائكة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# ملائكة - فضل جبريل
المصدر: السلسلة الصحيحة، تخريج زاد المعاد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5857)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5460)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (372) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عن أبي عثمان قال: أُنْبِئْتُ أنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: مَن هذا؟ -أوْ كما قَالَ- قَالَ: قَالَتْ: هذا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُهُ إلَّا إيَّاهُ، حتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ، أوْ كما قَالَ.

الراوي : أسامة بن زيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3634 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2451) باختلاف يسير كان جِبريلُ عليه السَّلامُ -وهو الملَكُ الموكَّلُ بالوَحيِ- يَأْتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوَحيِ على صوَرٍ مُختلِفةٍ؛ منها أنَّه كان يَأْتيهِ في صُورةِ رَجلٍ، وكان يُشبِهُ في الصُّورةِ الَّتي يَأْتي فيها دِحْيةَ بنَ خَليفةَ الكَلبيَّ رَضيَ اللهُ عنه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ جاء مرَّةً إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه زَوجتُه أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها، وأنَّه تحدَّثَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ قام، فلمَّا انصَرَفَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّ سَلَمةَ: «مَن هذا؟» فقالت: هذا دِحْيةُ الكَلبيُّ، أحَدُ صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقسَمَتْ باللهِ أنَّها ظَنَّتْه دِحْيةَ، ولم تَعلَمْ أنَّه جِبريلُ إلَّا حِينَما سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، ويُخبِرُ أنَّ جِبريلَ أتاهُ في صُورةِ إنْسانٍ، وأنَّه يُشبِهُ دِحْيةَ بنَ خَليفةَ رَضيَ اللهُ عنه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (10/ 102) 5857- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، قال: وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية

الطبقات الكبرى كاملا- دار صادر (4/ 250) 5460- قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، عن النبي قال: كان جبرائيل يأتي النبي في صورة دحية الكلبي.

تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (1/ 380) 371- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يحيى بن يعمر، قال: قلت لابن عمر : إن عندنا رجالا بالعراق يقولون: إن شاءوا علموا، إن شاءوا لم يعلموا، وإن شاءوا دخلوا الجنة، وإن شاءوا دخلوا النار، وإن شاءوا، وإن شاءوا؟ قال: (( أخبرهم أني منهم بريء، وأنهم مني براء، ثم قال: إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: ((تخشى الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟ قال: ((تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة والنار، والقدر كله)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت

372- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي فقال: يا محمد، ما الإسلام؟، حتى ذكر هذا الكلام مثله

---

[مسند أحمد] (10/ 102) 5857- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، قال: وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية

الطبقات الكبرى كاملا- دار صادر (4/ 250) 5460- قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، عن النبي قال: كان جبرائيل يأتي النبي في صورة دحية الكلبي.

تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (1/ 380) 371- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يحيى بن يعمر، قال: قلت لابن عمر : إن عندنا رجالا بالعراق يقولون: إن شاءوا علموا، إن شاءوا لم يعلموا، وإن شاءوا دخلوا الجنة، وإن شاءوا دخلوا النار، وإن شاءوا، وإن شاءوا؟ قال: (( أخبرهم أني منهم بريء، وأنهم مني براء، ثم قال: إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: ((تخشى الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟ قال: ((تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة والنار، والقدر كله)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت

372- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي فقال: يا محمد، ما الإسلام؟، حتى ذكر هذا الكلام مثله

أحاديث ذات صلة