عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ في المنامِ كأنِّي في ظِلِّ شجرةٍ، ومعي دَواةٌ وقِرطاسٌ، وأنا أكتُبُ أوَّلَ سورةِ (ص)، حتَّى بلغْتُ السجدةَ؛ فسجدَتِ الدَّواةُ والقِرطاسُ والشجرةُ، فسمِعْتُهُنَّ يَقُلْنَ: اللَّهُمَّ احطُطْ بها وِزرًا، وأَحرِزْ بها شُكرًا، وأَعظِمْ بها أجرًا، ثمَّ عُدْنَ كما كُنَّ، فلمَّا استيقظْتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرْتُه الخبرَ، فقال: خيرًا رأيتَ، وخيرًا يكونُ، نِمْتَ ونامتْ عَيْناكَ، تَوبةَ نبيٍّ ذكرْتَ، ترقَّبْ عِندَها مغفرةً، ونحنُ نَرقُبُ ما تَرقُبُ.
أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص694) واللفظ له.غير متوفر: التخريج
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص694) :
حدثني عمر بن سهل، حدثنا زكريا بن يحيى بن مروان الناقد، ثنا الخليل بن عمرو، ثنا محمد بن سلمة، عن القواريري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى ، رضي الله عنه قال: رأيت في المنام كأني جالس في ظل شجرة، ومعي دواة وقرطاس، وأنا أكتب من أول ص، حتى بلغت السجدة، فسجدت الدواة والقرطاس والشجرة، وسمعتهن يقلن في سجودهن: اللهم احطط بها وزرا، وأحرز بها شكرا، وأعظم بها أجرا.
وعدن كما كن، فلما استيقظت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته الخبر، فقال: خيرا رأيت، وخيرا يكون، نمت ونامت عينك، توبة نبي ذكرت، ترقب عندها مغفرة،