واستَأْذَنَ عليه رجُلٌ فقال: أألِجُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: اخرُجْ إلى هذا، فعَلِّمْه الاستئذانَ، فقال له: قُلِ: السلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فسَمِعَه الرجُلُ، فقال: السلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فأذِنَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلَ.
أخرجه أحمد (23127) واللفظ له، وأبو داود (5177)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10075) باختلاف يسير.
أنه استأذن على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو في بيتٍ فقال ألِجُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لخادمِه: اخرُجْ إلى هذا فعلِّمْه الاستئذانَ ، فقل له: قلْ: السلامُ عليكم أأدخُلُ ؟ فسَمِعَه الرجلُ, فقال: السلامُ عليكم ، أأدخُلُ ؟ فأذن له النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فدخل.
الراوي : رجل من بني عامر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5177 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5177)، والبيهقي (17728)، وابن أبي شيبة (26185) جميعا بلفظه، وأحمد (23127)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (316) بنحوه.
في هذا الحَديثِ يَحكِي رِبعيٌّ أنَّ رجُلًا مِن بَني عامرٍ "استَأذَن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو في بيتٍ، فقال: أَلِجُ؟"، يَعْني: أَدخُلُ؟ "فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لخادِمِه: اخرُجْ إلى هذا"، الذي يَطلُبُ الدُّخولَ، "فعَلِّمْه الاستِئْذانَ"، أي: عَلِّمْه كيفَ يَستأذِنُ وعَلِّمْه آدابَ الاستئئذانِ، "فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ علَيكُم"، يَعني: أن يُلقِيَ السَّلامَ، ثمَّ يَستأذِنَ للدُّخولِ، ويَقولَ: "أأَدخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ"، أي: سَمِع ما قاله النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم, فألقى السَّلامَ، فقال: "السَّلامُ علَيكُم"، ثمَّ استأذن للدُّخولِ، فقال: "أأَدخُلُ؟" فأَذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فدَخَل"، وفي هذا أنَّ مِن كيفيَّةِ الاستِئْذانِ أن يُسلِّم المستأذِنُ أوَّلًا، ثمَّ يَستأذِنَ بعدَ ذلك؛ لأنَّ السَّلامَ يُمكِنُ أن يُرَدَّ علَيه.
[مسند أحمد] مخرجا (38/ 206) 23127 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل من بني عامر ، أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: " اخرجي إليه فإنه لا يحسن [ص:207] الاستئذان، فقولي له: فليقل السلام عليكم آدخل؟ "، قال: فسمعته يقول ذلك فقلت: السلام عليكم، آدخل؟ قال: فأذن، أو قال: فدخلت، فقلت: بم أتيتنا به؟ قال: " لم آتكم إلا بخير، أتيتكم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له ـ قال شعبة: وأحسبه قال ـ وحده لا شريك له، وأن تدعوا اللات والعزى، وأن تصلوا بالليل والنهار خمس صلوات، وأن تصوموا من السنة شهرا، وأن تحجوا البيت، وأن تأخذوا من أموال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم "، قال: فقال: هل بقي من العلم شيء لا تعلمه؟ قال: " قد علم الله خيرا، وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله، الخمس {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] "
سنن أبي داود (4/ 345) :
5177 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن ربعي، قال: حدثنا رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال: ألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: " اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، فقل له: قل السلام عليكم، أأدخل؟ " فسمعه الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل
السنن الكبرى للنسائي (9/ 126) 10075 - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي، عن رجل من بني عامر : أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اخرج إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقل له: فليقل: السلام عليكم أأدخل " فسمعته يقول ذلك فقلت: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن لي فدخلت "