لمَّا بلغَ النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمعُ أبي سفيانَ ذهبَ إلى منزلِ بني النضيرِ وهوَ منزلٌ لليهودِ فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ وقال إنَّا أهلُ كتابٍ وأنتُمْ أهلُ كتابٍ ولأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النصرِ وقدْ ذُكِرَ لنا أنا أبا سفيانَ في جمعٍ للمشركينَ فإمَّا قاتلتُمْ معَنَا وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا فقالوا نخبرُ حَبرًا لنا بِمَا تقولُ فأَتوا الحبرَ فأشارَ عليهِمْ بقتلِهِ وفتحَ اللهُ لرسولِهِ صلى الله عليه وسلم

الدلالات الموضوعية:# هبة وهدية - الاستعارة# مغازي - غزوة الخندق# جهاد - السلاح# إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم# جهاد - الأمر بتحسين السلاح وإعداده للجهاد
المصدر: الأباطيل والمناكير
الراوي: ثابت بن الحارث الأنصاري
المحدث: باطل، الجورقاني
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه الجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (586)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (2/ 244) 586 - أخبرنا محمد بن جابار، أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبو بكر الموصلي، قال: حدثنا القاسم بن الليث، قال: حدثنا محمد بن مهاجر البغدادي، قال: حدثنا القاسم بن كثير البصري، قال: حدثنا أبو شريح، أنه سمع الحارث بن يزيد الحضرمي، يحدث، عن ثابت بن حارث الأنصاري ، قال: لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبي سفيان ذهب إلى منزل بني النضير، وهو منزل لليهود فحمد الله وأثنى عليه , وقال: إنا أهل كتاب , وأنتم أهل كتاب , ولأهل الكتاب على أهل الكتاب النصر ، وقد ذكر لنا أن أبا سفيان في جمع للمشركين فإما قاتلتم معنا وإما أعرتمونا سلاحا، فقالوا: نخبر حبرا لنا بما تقول، فأتوا الحبر فأشار عليه بقتله، وفتح الله لرسوله صلى الله عليه وسلم.

هذا حديث باطل، وثابت هذا هو ابن أبي قتادة الأنصاري.

روى عن: أبيه، ولأبيه صحبة، وليس لثابت صحبه، لم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا

في خلاف ذلك

أحاديث ذات صلة