«مَن قالَ عَشْرًا، كانَ كَمَن أَعْتَقَ رَقَبَةً مِن وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ .

[أي في حديث : مَن قالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ.

في يَومٍ ...]

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - أذكار المساء# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله وحده ..
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: [أبو أيوب الأنصاري]
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2693) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن قال إذا أصبحَ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، لا شريكَ له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٍ ؛ كان له عدلُ رقبةٍ مِن ولدِ إسماعيلَ ، وكتب له عشرَ حسناتٍ ، وحطَّ عنه عشرَ سيئاتٍ ، ورفع له عشرَ درجاتٍ ، وكان في حِرْزٍ مِن الشيطانِ حتى يُمسي .

وإن قالها إذا أمسى كان له مثلُ ذلك حينَ يُصبحُ .

الراوي : أبو عياش الزرقي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5077 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5077) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9855)، وابن ماجه (3867)، وأحمد (16583) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُرغِّبُ في ذِكرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ويَحثُّ عليه؛ لِمَا له من عَظيمٍ الفَضلِ والأجر.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "مَن قال إذا أصْبَحَ"، أي: مَن داوَمَ وحافَظَ كلَّ صَباحٍ على قوْلِ: "لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وحْده لا شَريكَ له" أي: مَن ذَكَر اللهَ فشَهِدَ أنَّه لا معبودَ بحقٍّ إلَّا هو، وأقرَّ أنَّه لا شَريكَ له في مُلكِه ولا عِبادتِه، و"له المُلْكُ" أي: مُلكُ السَّمواتِ والأرضِ وما فِيهنَّ، "وله الحمْدُ" أي: الثناءُ بكُلِّ ما هو جميلٌ ويَليقُ بذاتِه سُبحانَه، "وهو على كلِّ شيْءٍ قديرٌ"، أي: وأقرَّ بقُدرةِ اللهِ تعالى على كلِّ شيءٍ، "كان له"، أي: كان أجْرُه وثوابُه، "عِدْلَ"، أي: مِثلَ، "رقَبَةٍ من ولَدِ إسْماعيلَ"، أي: مِثلَ أجْرِ مَن أعْتَقَ نفْسًا من نسْلِ نبيِّ اللهِ إسْماعيلَ عليهِ السَّلامُ، وخُصَّ ولدُ إسماعيلَ بالذِّكرِ؛ لأنَّهم مِن أَنفسِ الرِّقابِ، "وكُتِبَ له عشْرُ حسَناتٍ"، أي: أخَذَ أجْرَ وثوابَ عشْرِ حسَناتٍ، "وحُطَّ"، أي: غُفِرَ وَمُحِيَ، "عنه عشْرُ سيِّئاتٍ"، أي: غفَرَ اللهُ له عشْرَ سيِّئاتٍ قد ارْتكَبها، "ورُفِعَ له عشْرُ درَجاتٍ"، أي: ارْتفَعَ في منزلَتِه في الجنَّةِ بمِقْدارِ عشْرِ درَجاتٍ، "وكان في حِرْزٍ"، أي: في حِصْنٍ ومَناعَةٍ منَ الشَّيطانِ حتَّى يَدْخلَ عليهِ وقتُ المَساءِ؛ وذلك إذا قالَها حين يُصبِحُ، "فإنْ قالَها إذا أمْسَى" أي: حين يُمْسي "كان له مِثلُ ذلك" أي: بمِثلِ الأجرِ والثَّوابِ الذي تَقدَّمَ، وكان في حِفْظٍ ومَناعَةٍ منَ الشَّيطانِ "حين يُصبِحُ"، أي: حتَّى يدخُلَ عليهِ وقتُ الصَّباحِ.

وفي الحديثِ: أنَّ ذِكرَ اللهِ تعالى أفضلُ مِن العِتقِ والصَّدقةِ.

وفيه: إشارةٌ إلى أفضليةِ وُلدِ إسماعيلَ عليه السَّلامُ .

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 86) :

6404 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الملك بن عمرو: حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: ‌من ‌قال ‌عشرا ‌كان ‌كمن ‌أعتق رقبة من ولد إسماعيل.

قال عمر بن أبي زائدة: وحدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم مثله، فقلت للربيع: ممن سمعته؟ فقال: من عمرو بن ميمون، فأتيت عمرو بن ميمون فقلت: ممن سمعته؟ فقال من ابن أبي ليلى، فأتيت ابن أبي ليلى فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من أبي أيوب الأنصاري ، يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق: حدثني عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال موسى: حدثنا وهيب عن داود عن عامر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إسماعيل عن الشعبي عن الربيع قوله.

وقال آدم: حدثنا شعبة: حدثنا عبد الملك بن ميسرة: سمعت هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم وعمرو بن ميمون، عن ابن مسعود قوله.

وقال الأعمش وحصين عن هلال، عن الربيع، عن عبد الله قوله.

ورواه أبو محمد الحضرمي عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

صحيح مسلم (4/ 2071 ت عبد الباقي) :

30 - (‌2693) حدثنا سليمان بن عبيد الله، أبو أيوب الغيلاني.

حدثنا أبو عامر (يعني العقدي).

حدثنا عمر (وهو ابن أبي زائدة) عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون؛ قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات.

كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.

وقال سليمان: حدثنا أبو عامر.

حدثنا عمر.

حدثنا عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم.

بمثل ذلك.

قال فقلت للربيع: ممن سمعته؟ قال: من عمرو بن ميمون.

قال فأتيت عمرو بن ميمون فقلت: ممن سمعته؟ قال: من ابن أبي ليلى.

قال فأتيت ابن أبي ليلى فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري .

يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة