- أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فقال: لكلِّ نَبيٍّ حَواريٌّ ، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، وابنُ عَمَّتي.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - الزبير بن العوام# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: الزبير
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18 / 369) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مَن يَأْتِينِي بخَبَرِ القَوْمِ؟ -يَومَ الأحْزَابِ- قَالَ الزُّبَيْرُ: أنَا، ثُمَّ قَالَ: مَن يَأْتِينِي بخَبَرِ القَوْمِ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ: أنَا، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2846 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2846) واللفظ له، ومسلم (2415) بنحوه كانت غَزوةُ الخَندقِ مِن أشَدِّ الغَزَواتِ التي مَرَّتْ على المُسلِمينَ؛ فقدِ اجتَمَعتْ قُرَيشٌ وغَيرُها مِن قَبائلِ الكُفرِ على المُسلِمينَ، ونَقَضتْ فيها بَنو قُرَيظةَ مِن يَهودِ المَدينةِ عَهدَهم مع المُسلِمينَ، وتَحالَفوا مع الأحزابِ مِنَ المُشرِكينَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما عن جانِبٍ مِن بُطولاتِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَباتِهم، ففي ظِلِّ هذا المَوقِفِ العَصيبِ مِن تَجَمُّعِ الأحزابِ، وخِيانةِ يَهودِ بَني قُرَيظةَ، نادَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُسلِمينَ، فقال: «مَن يأتيني بخَبَرِ القَومِ؟» يَقصِدُ بَني قُرَيظةَ، كما وَرَدَ عِندَ أحمَدَ، وإلَّا فإنَّ الذي ذَهَبَ وخَرَجَ لِيأتيَ بخَبَرِ قُرَيشٍ كان حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنه، كما في صَحيحِ مُسلِمٍ، فقال الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه: «أنا».

ثمَّ كَرَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّداءَ مَرَّةً ثانيةً، فكَرَّرَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه الاستِجابةَ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً أُخرى، وعِندَ تَكرُّرِ استِجابةِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ لِكُلِّ نَبيٍّ حَوَارِيًّا، وحَوَارِيَّ الزُّبَيرُ»، والحَواريُّ: هو النَّاصِرُ، ومنه الحَواريُّونَ أصحابُ عِيسى عليه السَّلامُ، وقيلَ: إنَّهم سُمُّوا بذلك؛ لِأنَّهم كانوا يَغسِلونَ الثِّيابَ فيُحوِّرُونَها، أي: يُبَيِّضونَها.

وفي الحَديثِ: بَيانُ فَضلِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه.

وفيه: إرسالُ مَن يتحَسَّسُ العَدُوَّ لِصالِحِ المُسلِمينَ.

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (18/ 369) : وروي عن هشام عن أبيه عن الزبير أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو العباس أحمد بن منصور المالكي أنا محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنا عمي أنا أبو علي أنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل ثنا محمد بن عثمان بن كرامة نا يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير قال أخذ النبي (صلى الله عليه وسلم) ‌بيدي فقال ‌لكل ‌نبي ‌حواري ‌وحواري ‌الزبير وابن عمتي فقيل له يا أبا عبد الله أتعلم أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قالها لأحد غيرك قال لا أخبرنا عاليا أبو بكر السوري في كتابه أخبرنا أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصم وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير حدثني هشام بن عروة عنأبيه عن الزبير قال أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‌بيدي فقال إن لكل نبي حواري وهذا حواري وابن عمتي فقيل للزبير يا أبا عبد الله هل قالها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأحد غيرك فقال لا والله ما علمت قالها لأحد غيري

أحاديث ذات صلة