يَكونُ قَومٌ في آخِرِ الزَّمانِ يُخضِّبونَ بهذا السَّوادِ كحَواصِلِ الحَمامِ، لا يَريحونَ رائِحةَ الجَنَّةِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - الخضاب والصفرة والسواد للرجال# طهارة - تغيير الشيب بالحناء والكتم وتجنب السواد# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4212)، والنسائي (5075) باختلاف يسير، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/55) واللفظ له

الشرح والتوضيح

يَكونُ قومٌ يخضِبونَ في آخرِ الزَّمانِ بالسَّوادِ كحواصلِ الحمامِ لا يريحونَ رائحةَ الجنَّةِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4212 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4212) واللفظ له، والنسائي (5075)، وأحمد (2470) باختلاف يسير أخبَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُمَّتَه بكَثيرٍ من أُمورِ الغيْبِ؛ تَنبيهًا وعِظَةً لها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "يكونُ"، أي: سيَحدُثُ هذا في المستقبَلِ وسيُوجدُ "قوْمٌ يَخْضِبون"، أي: يُغيِّرون لوْنَ شَعْرِهم ولِحاهم أو أحَدِهما، وذلك "في آخِرِ الزَّمانِ"، أي: قبَيْلَ قيامِ السَّاعَةِ بقليلٍ، "بالسَّوادِ"، أي: باللَّونِ الأسْوَدِ، "كحَواصِلِ الحَمامِ"، أي: لوْنُ شَعْرِهم أسوَدُ كصُدورِ الحَمامِ، فلَوْنُها أسْوَدُ في الغالِبِ، "لا يَريحُون رائحَةَ الجنَّةِ"، أي: هؤلاء القَومُ، وقيل: هذا إخْبارٌ عن هؤلاء القوْمِ وصِفَتِهم؛ كما حدَثَ مع الخوارِجِ، والإخْبارِ عنهم بحَلْقِ الرَّأسِ، فهنا كذلك أيضًا.

وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد أمَرَ بتغيِيرِ الشَّيْبِ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ- وهو له لوْنٌ أصْفَرُ- ونَهَى عن نتْفِه، ونهى عن صَبْغِ الشَّعْرِ باللَّونِ الأسْوَدِ؛ لأنَّ فيهِ تغْريرًا وخِداعًا.

وفي الحَديثِ: مُعجِزَةٌ ظاهِرَةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، حيثُ أخبَر بأمورٍ في المستقْبَلِ ووقعتْ كما أخبَر.

أحاديث ذات صلة