طُهورُ كُلِّ أديمٍ دِباغُه.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جلود الميتة# طهارة - جلود النمور والسباع# طهارة - دباغ جلود الميتة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (852)، والدارقطني (1/49)، وأخرجه البيهقي معلقاً في ((السنن الصغير)) (207) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

حرَّمَ اللهُ تَعالى أكْلَ المَيْتةِ، ولكنَّه لم يُحرِّمِ الانتِفاعَ بجُلودِها إذا دُبِغَتْ؛ لأنَّ دِباغَها طُهورُها، وفي هذا الحَديثِ تَوضيحٌ لهذا الأمْرِ؛ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "طُهورُ كُلِّ أَديمٍ دِباغُه"، أي: طَهارةُ جِلْدِ الحَيوانِ المَذبوحِ أو جِلْدِ المَيْتةِ يكونُ بدَبْغِه، ودَبْغُ الجلْدِ: نَزْعُ ما يَتعلَّقُ به بعدَ السَّلخِ؛ حتَّى لا يُفسِدَه بَقاؤُه مع وَضعِه في المِلْحِ أو الموادِّ الحافِظَةِ، وبعدَ ذلك يَحِلُّ فيه الأَكْلُ والشُّربُ والانتفاعُ به بسائِرِ وُجوهِ الانتفاعِ المباحَةِ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الانتِفاعِ بجِلْدِ المَيْتةِ.

وفيه: تَيسيرُ الشَّرعِ على النَّاسِ في الانتِفاعِ بأمْوالِهم .

أحاديث ذات صلة