قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَقدَمُ عليكم غَدًا قَومٌ، هم أرَقُّ قُلوبًا للإسلامِ منكم.

فقدِمَ الأشعريُّونَ، فلمَّا دَنَوْا، جعَلوا يَرتَجِزونَ: غَدًا نَلقى الأحِبَّهْ ...

محمَّدًا وحِزبَهْ فلمَّا أنْ قدِموا، تَصافَحوا، فكانوا أوَّلَ مَن أحدَثَ المُصافَحةَ.

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - المصافحة والسلام# مناقب وفضائل - فضائل القبائل# مناقب وفضائل - فضائل الأشعريين# مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أنس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

يقدُمُ عليكم قومٌ رقيقةٌ قلوبُهم فقدِم أبو موسَى الأشعريُّ والأشعريُّون فجعلوا يرتجِزون حين دنَوْا من المدينةِ من الرَّجَزِ غدًا نلقَى الأحبَّةَ محمَّدًا وصَحبَه الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 2/1182 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (12582)، وابن وهب في ((الجامع)) (224)، وابن عساكر في ((معجم الشيوخ)) (1543) واللفظ له كان الصَّحابَةُ رِضْوانُ اللهِ عليهم يُحِبونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُبًّا شديدًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُهُم بتَمايُزِ صِفاتِهِم وفَضائِلِهِم.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "يَقْدُمُ عليكم"، أي: يَأْتي عليكم، "قَوْمٌ رَقيقةٌ قُلوبُهُم" والمَعْنى أنَّ قُلوبَهم ذاتُ خشيةٍ واستكانةٍ سريعةِ الاستجابةِ والتأثُّرِ، سالِمَةٌ من الغِلَظِ والقَسْوةِ التي وُصِفَ بها بعضُ القَبائِلِ، قال أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه: "فقَدِمَ أبو موسى الأشْعَريُّ والأشْعَريون" وهُمْ من أهْلِ اليَمَنِ، "فَجَعَلوا يَرْتَجِزون"، أي: يَنْشُدونَ "حينَ دَنَوْا"، أي: اقْتَرَبوا "مِنَ المدينَةِ مِنَ الرَّجَزِ: غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَصَحْبَهُ" وهذا مِن شِدَّةِ تَلَهُّفِهِم وشَوْقِهِم لِلَقاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابِهِ في المدينَةِ.

وفي الحديثِ: مَنْقبةٌ وفَضْلٌ لأبي موسى الأشْعَرِيِّ وقَوْمِهِ .

أحاديث ذات صلة