أيُّما ضَيفٍ نزَلَ بقومٍ، فأصبحَ الضَّيْفُ مَحْرومًا، فلهُ أنْ يَأخُذَ بقَدْرِ قِراهُ، ولا حَرَجَ عليه.
أخرجه أحمد (8948)، والطبراني في ((الشاميين)) (2062)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (6637) باختلاف يسير.
أيما ضيفٍ نزل بقومٍ ، فأصبح الضَّيفُ محرومًا ، فله أن يأخذَ بقدرِ قِراه ، و لا حرَجَ عليه الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2730 خلاصة حكم المحدث : صحيح أَوصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإكرامِ الضَّيْفِ، وجعَل ضِيافتَهُ بمَنزلةِ الدَّيْنِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أيُّما ضَيفٍ نَزَلَ بقومٍ، فأصبَحَ الضَّيفُ مَحرومًا"، يعني: لم يقوموا معه بحَقِّ الضِّيافَةِ من إطعامِه وإكرامِه، "فله أنْ يأخُذَ بقَدْرِ قِراهُ"، أي: له أنْ يأخُذَ من مالِهِم وطَعامِهم بمِقدارِ ما كان واجبًا عليهم أن يُضيِّفوه به.
وقيل: بقدْرِ ما يُشبِعُه، "ولا حَرَجَ عليه"، أي: لا إِثمَ ولا مانِعَ في المُطالَبةِ به.
قيل: إنَّ هذا في أهلِ الذِّمَّةِ من سُكَّانِ البوادي، إذا نَزَلَ بهم مُسلِمٌ ولم يُقدِّموا له ضِيافتَه.
وقيل: إنَّ هذا كان في أوَّلِ الإسلامِ حين كانتِ الضيافَةُ واجبةً ثم نُسِخَ.
وقيل: إنَّه من بابِ التأكيدِ على واجِبِ الضيافَةِ، وبعضُهم حَمَلَه على المُضطرِّ، وأنَّه يأخُذُ ما يَكْفيه، ويَغرَمُه بعدُ.
وفي الحَديثِ: الحثُّ على إكرامِ الضَّيفِ والقِيامِ على خِدْمتِه بما يُستَطاعُ( ).
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 147) 7178 - معاوية بن صالح، عن أبي طلحة وهو نعيم بن زياد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما فله أن يأخذ بقدر قراه ولا حرج عليه صحيح أما حديث يونس بن عبيد
مسند أحمد (14/ 509) 8948 - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي طلحة، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما ضيف نزل بقوم، فأصبح الضيف محروما، فله أن يأخذ بقدر قراه، ولا حرج عليه
مسند الشاميين للطبراني (3/ 193) 2062 - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، أن أبا طلحة، حدثه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما فله أن يأخذ قراه ولا حرج عليه
شرح معاني الآثار (4/ 242) 6637 - حدثنا فهد، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثنا معاوية بن صالح، أن أبا طلحة، حدثه , عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما ضيف نزل بقوم , فأصبح الضيف محروما , فله أن يأخذ بقدر قراه , ولا حرج عليه