أنَّ مُعاويةَ صَلَّى بهم فقام في الرَّكعتَينِ وعليه الجُلوسُ؛ فسبَّحَ النَّاسُ به، فأبَى أنْ يَجلِسَ، حتى إذا جلَسَ للتَّسليمِ سجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم قال: هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وقال النَّيسابُوريُّ: ثُمَّ قال: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا.
أخرجه الطبراني (774) (19 / 336)، والبيهقي (3872)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2553) جميعا بلفظ مقارب، وأصله أخرجه النسائي (1260)، وأحمد (16917)أخرجه الطبراني (774) (19 / 336)، والبيهقي (3872)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2553) جميعا بلفظ مقارب، وأصله أخرجه النسائي (1260)، وأحمد (16917)
أنَّ مُعاويةَ صلَّى أمامَهم، فقامَ في الصَّلاةِ وعليه جُلوسٌ، فسبَّح الناسُ، فتَمَّ على قيامِه، ثم سَجَدَ سَجدتيْنِ وهو جالِسٌ بعدَ أنْ أتمَّ الصَّلاةَ، ثم قَعَدَ على المِنبَرِ، فقال: إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نَسِيَ شيئًا من صَلاتِهِ، فلْيسجُدْ مِثلَ هاتينِ السَّجدتينِ.
الراوي : معاوية بن أبي سفيان المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج العواصم والقواصم الصفحة أو الرقم: 3/ 173 خلاصة حكم المحدث : [إسناده] حسن التخريج : أخرجه النسائي (1260)، وأحمد (16917) الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وعلى المُسلمِ أنْ يَلْتَزِمَ اتِّباعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أدائِها، وقد علَّمَها أصحابَه وعلَّمَها أصحابُه مَنْ بَعدَهم قولًا وفعلًا، وهذا الحَديثُ يُوضِّحُ بعضَ أحكامِ الصَّلاةِ، وهو سُجودُ السَّهْوِ.
وفي هذا الحَديثِ يَروي يوسُفُ مَولَى عُثمانَ بنِ عفَّانَ: "أنَّ مُعاويةَ صلَّى أمامَهم، فقامَ في الصَّلاةِ وعليه جُلوسٌ"، كأنَّه قامَ دُونَ الجُلوسِ للتشَهُّدِ الأوسَطِ، "فسبَّحَ الناسُ" فقالوا: سُبحانَ اللهِ؛ تَنبيهًا له على سَهوِه، "فتَمَّ علَى قِيامِه"، أي: فظلَّ علَى قيامِه ولم يَرجِعْ ليُكمِلَ ما كان عليه مِن الجُلوسِ، واستَمَرَّ في صَلاتِه؛ لأنَّه حِينئذٍ سَيرجِعُ مِن رُكنٍ إلى واجِبٍ، وهو غيرُ جائِزٍ، "ثم سجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ بعدَ أنْ أتَمَّ الصلاةَ"، وفي رِوايةِ الطَّحاويِّ في مَعاني الآثارِ: " فلَمَّا كانَ فِي آخِرِ صَلاتِه سجَدَ سَجدَتَينِ قبْلَ أَنْ يُسلِّمَ".
قال: "ثم قعَدَ على المِنبَرِ"؛ ليَخطُبَ في الناسِ ويُعَلِّمَهم، "فقال: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نَسِيَ شيئًا مِن صَلاتِه" سَهوًا، أو شكَّ في شيءٍ منها "فلْيَسجُدْ مِثلَ هاتَينِ السجدَتَينِ"، وهما سَجدَتانِ تَجبُرانِ الشكَّ والنِّسيانَ.
وقيلَ: إنَّ الزِّيادةَ في الصَّلاةِ تَقتَضي أنْ يَسجُدَ للسَّهْوِ فقط، وأمَّا النُّقصانُ فيَقتَضي الإتيانَ بالنَّاقصِ، وذلك إذا لم يَفُتْه، وتَذكَّرَه قبْلَ أنْ يَدخُلَ في غَيرِه من الأركانِ، ثمَّ يَسجُدَ للسَّهْوِ.
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (19/ 336) 774- حدثنا بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، أن محمد بن عجلان حدثه ، أن محمد بن يوسف حدثه ، عن أبيه ، عن معاوية بن أبي سفيان صلى بهم فنسي فقام وعليه جلوس فلم يجلس ، فلما كان في آخر الصلاة سجد سجدتين قبل أن يسلم ، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.
السنن الكبير للبيهقي (4/ 520 ت التركي) :
3872 - أخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المصرى، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبو صالح الجهنى، حدثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن العجلان مولى فاطمة، حدثه أن محمد بن يوسف مولى عثمان حدثه، عن أبيه ، أن معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنه صلى بهم فنسى، فقام وعليه جلوس فلم يجلس، فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين قبل السلام ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع.
قال أبى: وهو رأيى.
قال الشيخ: وكذلك فعله عقبة بن عامر الجهنى.
قال أبو داود السجستانى: وكذلك سجدهما ابن الزبير وقام من ثنتين قبل التسليم.
وهو قول الزهرى.
قال الشيخ: قد اختلف فيه عن عبد الله بن الزبير.
شرح معاني الآثار (1/ 439) :
2553 - حدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، أن محمد بن عجلان، مولى فاطمة حدثه ، عن محمد بن يوسف، مولى عثمان حدثه ، عن أبيه : أن معاوية بن أبي سفيان، صلى بهم ، فقام وعليه جلوس ، فلم يجلس.
فلما كان في آخر صلاته ، سجد سجدتين قبل أن يسلم ، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.
شرح معاني الآثار (1/ 439): 2554 - حدثنا محمد بن حميد، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أنا يحيى بن أيوب، وابن لهيعة ، قالا: ثنا محمد بن عجلان ، فذكر بإسناده مثله.
قال أبو جعفر: فذهب إلى هذه الآثار قوم فقالوا: هكذا سجود السهو ، وهو قبل السلام من الصلاة.
وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: ما كان من سجود سهو لنقصان كان في الصلاة فهو قبل التسليم كما في حديث ابن بحينة ، وكما في حديث معاوية.
وما كان من سجود سهو ، وجب لزيادة زيدت في الصلاة ، فهو بعد التسليم.
واحتجوا في ذلك بحديث أبي هريرة رضي الله عنه في خبر ذي اليدين ، وبحديث الخرباق وابن عمر رضي الله عنهما ، في سجود النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ لسهوه بعد التسليم.
سنن النسائي (3/ 33) :
1260 - أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث ، عن محمد بن عجلان ، عن محمد بن يوسف مولى عثمان ، عن أبيه يوسف أن معاوية صلى أمامهم، فقام في الصلاة وعليه جلوس، فسبح الناس، فتم على قيامه، ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة، ثم قعد على المنبر، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نسي شيئا من صلاته، فليسجد مثل هاتين السجدتين.
[مسند أحمد] (28/ 119 ط الرسالة) :
16917 - حدثنا يونس، حدثنا ليث - يعني ابن سعد -، عن محمد - يعني ابن عجلان -، عن محمد بن يوسف مولى عثمان، عن أبيه يوسف ، عن معاوية بن أبي سفيان: أنه صلى أمامهم فقام في الصلاة وعليه جلوس، فسبح الناس، فتم على قيامه، ثم سجد بنا سجدتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة، ثم قعد على المنبر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من نسي من صلاته شيئا فليسجد مثل هاتين السجدتين ".