ليُوشِكنَّ بنو قَنْطُورَاءَ بنِ كَرْكَرَيَّ خُنْسُ الأُنوفِ ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وجوهَهُم المَجانُّ المُطرَقةُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، أنْ يسوقوكم من خُراسانَ وسِجِسْتانَ سِياقًا عنيفًا.
أخرجه معمر بن راشد (20799)، وابن أبي شيبة (37389)، والحاكم (8532) بمعناه.
الجامع - معمر بن راشد (11/ 381) :
20799 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص : أوشك بنو قنطوراء أن يخرجوكم من أرض العراق قال: قلت: ثم نعود؟ قال: وذلك أحب إليك، ثم تعودون ويكون لكم بها سلوة من عيش
مصنف ابن أبي شيبة (7/ 481 ت الحوت) :
37389 - يزيد بن هارون، قال أخبرنا هشام، عن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: قدمت الشام ، قال: فقلت: لو دخلت على عبد الله بن عمرو فسلمت عليه، فأتيته فسلمت عليه، فقال لي: من أنت؟ فقلت: أنا عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال: يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوكم من أرض العراق ، قلت: ثم نعود ، قال: أنت تشتهي ذلك ، قلت: نعم ، قال: نعم ، وتكون لكم سلوة من عيش
المستدرك على الصحيحين (4/ 547) :
8532 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن سلمان بن ربيعة، قال: انطلقت في نفر من أصحابي حتى قدمنا مكة، قال: فطلبنا عبد الله بن عمرو فلم نوافقه، فإذا قريب من ثلاث مائة راحل فرجعناه في المسجد، فإذا شيخ عليه بردان قطريان وعمامة ليس عليه قميص، قال: فمن أنتم؟ قلنا: من أهل العراق، قال: أنتم يا أهل العراق تكذبون وتكذبون وتسخرون ، قلنا: لا نكذب ولا نكذب ولا نسخر، قال: كم بينكم وبين الأيلة؟ قلنا: أربع فراسخ، قال: يوشك أن بني قنطوراء بن كركر أن يسوقكم من خراسان وسجستان سوقا عنيفا، ثم يخرجون حتى يربطوا خيولهم بنهر دجلة قوم صغار الأعين، خنس الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه