- عن موسى بنِ طَلحةَ بنَحَوْهِ، وزاد: وخَبَّابٌ.
يعني حديثَ: أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه عبدَ اللهِ أرضًا، و أقطَعَ سعدًا أرضًا، و أقطَعَ خَبَّابًا أرضًا، و أقطَعَ صُهَيْبًا أرضًا، فكِلَا جاريَّ كانا يُزارِعانِ بالثُّلُثِ والرُّبُعِ.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2695) واللفظ له، وعبد الرزاق (14470)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (1029) بنحوه.
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ، أَكرى الأرضَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، على الثُّلثِ والرُّبعِ فَهوَ يُعملُ بِهِ إلى يومِكَ هذا الراوي : طاووس بن كيسان اليماني المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2011 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجة (2463) واللفظ له، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (5964) بنحوه.
ضَبطَتْ شريعةُ الإسلامِ أُمورَ الناسِ الحياتيَّة، بما يُحقِّق عدَمَ التَّنازُعِ، وخاصَّةً في المُعاملاتِ الَّتي يَنْبغي أنْ تكونَ واضحةَ الحُدودِ والمعالمِ، ومِن ذلك كِراءُ الأرضِ.
وفي هذا الأثرِ يُخْبِرُ مُجاهدُ بنُ جبْرٍ، عن طاوسِ بنِ كَيسانَ: "أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ أكْرى الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، وكان كِراءُ الأرضِ زمَنَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكونُ بأخْذِ نَصيبٍ مِن الثَّمرِ أُجرةً على الأرضِ، وفي روايةِ الطَّبرانيِّ يقولُ مُجاهدٌ: "دخلْتُ على طاوسٍ، فحدَّثْتُه ما سمِعْتُ مِن رافعِ بنِ خَديجٍ مِن النَّهيِ عن المُحاقلَةِ، فضرَبَ طاوسٌ في صَدْري وقال: تحدَّثُني عن رافعٍ، وقد عمِلَ بها مُعاذُ بنُ جبَلٍ على عهدِ رسولِ اللهِ، فأَعْطى الأرضَ بالنِّصفِ والثُّلثِ؟!" وكان رافعُ بنُ خَديجٍ قد حدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن كِراءِ الأرضِ.
والمُحاقَلةُ هي: بَيعُ الحَبِّ في سَنابلِه بحَبٍّ صافٍ.
قال طاوسٌ: "وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، على الثُّلثِ والرُّبعِ"، أي: وأكْرى مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه في زمَنِ الخُلفاءِ الثَّلاثةِ دونَ نَهيٍ منهم؛ "فهو يُعْمَلُ به إلى يومِك هذا"، أي: وكذلك يُعْمَلُ بالكِراءِ في عَهدِ التَّابعينَ دُونَ نَهيٍ أو إنكارٍ منهم.
وكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ حَياتِه قد أعطى خيبرَ لليهودِ على أنْ يعمَلُوها، ويَزرَعوها، ولهم شَطرُ ما خرَجَ منها، وعمِلَ بذلك أبو بكرٍ وعمرُ فترةً، حتَّى أجلاهم عمرُ مِن خيبرَ، كما ثبَتَ في الصَّحيحَينِ.
شرح مشكل الآثار (7/ 124) [[2695]] وكما حدثنا فهد قال: حدثنا محمد بن سعيد قال: أنبأنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر قال: سألت موسى بن طلحة عن المزارعة , فقال: أقطع عثمان رضي الله عنه عبد الله أرضا، وأقطع سعدا أرضا، وأقطع خبابا أرضا، وأقطع صهيبا أرضا , فكلا جاري كانا يزارعان بالثلث والربع وكما حدثنا يوسف بن يزيد قال: حدثنا علي بن معبد قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة , عن إبراهيم بن مهاجر , عن موسى بن طلحة بنحوه , وزاد: وخباب وفي ذلك ما هو أعلى من هذا وهو ما كانوا عليه باليمن لما قدم عليهم معاذ بن جبل عاملا عليها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (8/ 99) 14470 - أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن إبراهيم بن المهاجر، عن موسى بن طلحة قال: أقطع عثمان لخمسة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لعبد الله، ولسعد، وللزبير، ولخباب، ولأسامة بن زيد، فكان جاراي، عبد الله وسعد يعطيان أرضهما بالثلث
الأموال لابن زنجويه (2/ 624) 1029 - ثنا محمد بن يوسف، أنا سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن موسى بن طلحة قال: أقطع عثمان سعد بن مالك وابن مسعود وخبابا والزبير وأسامة بن زيد فكان سعد وابن مسعود جاري "