سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكَّةَ يقولُ: لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ صَبرًا بعدَ هذا اليومِ إلى يَومِ القيامَةِ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضل قريش# مغازي - فتح مكة# ديات وقصاص - لا يقتل قرشي صبرا
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: مطيع بن الأسود
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1507) واللفظ له، ومسلم (1782)، والدارمي (2431) باختلاف يسير.أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1507) واللفظ له، ومسلم (1782)، والدارمي (2431) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أمر بقتل هؤلاءِ الرهطِ بمكةَ يقول لا تُغزَى هذه بعد اليومِ إلى يومِ القيامةِ ولا يُقتلُ قُرشيٌّ بعد هذا العامِ صبرًا أبدًا الراوي : مطيع بن الأسود القرشي المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 5/553 خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد التخريج : أخرجه أحمد (17869)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1508)، والحميدي (578) بنحوه.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَؤوفًا رَحيمًا بالناسِ في غَيرِ معصيةٍ، وكان قويًّا شديدًا في ذاتِ اللهِ؛ فمَن أساءَ للهِ ولدِينِه بعْدَ أنْ تبَيَّنَ له الهُدَى؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا تأخُذُه فيه لَومةُ لائمٍ، ويُجازيه بما يَستحقُّ من العقابِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ مُطِيعُ بنُ الأسودِ رضِيَ اللهُ عنه- وكان اسمُه العاصِ، فسمَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُطيعًا-: "سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أمَرَ بقتْلِ هؤلاء الرَّهطِ بمكَّةَ" أي: يوم فَتْحِ مَكَّةَ، وكان في السَّنةِ الثامنةِ مِن الهِجرةِ، والرَّهطُ: ما دونَ العَشرةِ.

وقيل: إلى الأربعينَ، والمقصودونَ هم: عبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرْحٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، والحويرثُ بنُ نُقَيذِ بنِ وهبِ بنِ عَبْدِ بنِ قُصَيٍّ، ومِقْيَسُ بنُ صُبابةَ، وعِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وسارَّةُ مولاةٌ لِبني عبدِ المُطلَّبِ؛ وذلك لِمَا ارتَكَبوه مِن شَنائعَ تَستوجِبُ القتْلَ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك، "لا تُغْزى هذه"، أي: مكَّةُ، "بعدَ اليومِ"، أي: يومِ الفتْحِ، "إلى يومِ القِيامةِ، ولا يُقتَلُ قُرشِيٌّ بعدَ هذا العامِ صَبْرًا أبدًا"، أي: يُحبَسُ حَيًّا ثمَّ يُقتَلُ، وكلُّ مَن قُتِلَ في غيرِ مَعركةٍ ولا حَربٍ ولا خَطأٍ، فإنَّه مَقتولٌ صَبْرًا، والمرادُ: الإعلامُ بأنَّ قُريشًا يُسلِمون كلُّهم، ولا يَرتدُّ أحدٌ منهم كما ارْتَدَّ غيرُهم بعدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّن حُورِبَ وقُتِلَ صَبْرًا.

وليس المُرادُ: أنَّهم لا يُقتَلون ظُلمًا صَبْرًا.

وفي الحديثِ: بَيانُ حُرمةِ مَكَّةَ، وفَضْلِ قُريشٍ.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (4/ 160) 1507 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم , قال: حدثنا أسد بن موسى , قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة , قال: حدثني أبي , عن الشعبي , قال: قال عبد الله بن مطيع، سمعت مطيعا , يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: " لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة "

صحيح مسلم (3/ 1409) 88 - (1782) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، ووكيع، عن زكريا، عن الشعبي، قال: أخبرني عبد الله بن مطيع، عن أبيه ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول يوم فتح مكة: لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة

سنن الدارمي (3/ 1542) 2431 - أخبرنا جعفر بن عون، عن زكريا، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن مطيع ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوم فتح مكة لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة

أحاديث ذات صلة