أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّق نخْلَ بَني النَّضيرِ، ولها يقولُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ: وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ...

حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ فأجاب أبو سُفيانَ بنُ الحارثِ: أَدَامَ اللهُ ذَلِكَ مِنْ صَنِيعٍ ** وَحَرَّقَ فِي نَوَاحِيها السَّعِيرُ

الدلالات الموضوعية:# مزارعة - قطع الشجر والنخل# جهاد - التحريق والتخريب
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2326)، ومسلم (1746) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

شَهِدْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَيْنٍ، فَلَزِمْتُ أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بنُ الحَارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ نُفَارِقْهُ، وَرَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى بَغْلَةٍ له بَيْضَاءَ أَهْدَاهَا له فَرْوَةُ بنُ نُفَاثَةَ الجُذَامِيُّ، فَلَمَّا التَقَى المُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ وَلَّى المُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ، فَطَفِقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَرْكُضُ بَغْلَتَهُ قِبَلَ الكُفَّارِ، قالَ عَبَّاسٌ: وَأَنَا آخِذٌ بلِجَامِ بَغْلَةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَكُفُّهَا إرَادَةَ أَنْ لا تُسْرِعَ، وَأَبُو سُفْيَانَ آخِذٌ برِكَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَيْ عَبَّاسُ، نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ، فَقالَ عَبَّاسٌ -وَكانَ رَجُلًا صَيِّتًا-: فَقُلتُ بأَعْلَى صَوْتِي: أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ؟ قالَ: فَوَاللَّهِ لَكَأنَّ عَطْفَتَهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتي عَطْفَةُ البَقَرِ علَى أَوْلَادِهَا، فَقالوا: يا لَبَّيْكَ، يا لَبَّيْكَ، قالَ: فَاقْتَتَلُوا وَالْكُفَّارَ، وَالدَّعْوَةُ في الأنْصَارِ يقولونَ: يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ، يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ، قالَ: ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعْوَةُ علَى بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، فَقالوا: يا بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، يا بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَهو علَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ عَلَيْهَا إلى قِتَالِهِمْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هذا حِينَ حَمِيَ الوَطِيسُ.

قالَ: ثُمَّ أَخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بهِنَّ وُجُوهَ الكُفَّارِ، ثُمَّ قالَ: انْهَزَمُوا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ.

قالَ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا القِتَالُ علَى هَيْئَتِهِ فِيما أَرَى، قالَ: فَوَاللَّهِ ما هو إلَّا أَنْ رَمَاهُمْ بحَصَيَاتِهِ، فَما زِلْتُ أَرَى حَدَّهُمْ كَلِيلًا، وَأَمْرَهُمْ مُدْبِرًا.

وفي رواية: بهذا الإسْنَادِ نَحْوَهُ.

غَيْرَ أنَّهُ قالَ: فَرْوَةُ بنُ نُعَامَةَ الجُذَامِيُّ، وَقالَ: انْهَزَمُوا وَرَبِّ الكَعْبَةِ، انْهَزَمُوا وَرَبِّ الكَعْبَةِ، وَزَادَ في الحَديثِ: حتَّى هَزَمَهُمُ اللَّهُ.

قالَ: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ علَى بَغْلَتِهِ.

الراوي : العباس بن عبدالمطلب المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1775 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] بعْدَ أنْ أكرَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ نَبيَّه بفَتحِ مكَّةَ في العامِ الثَّامنِ مِن الهجرةِ، بَلَغَهم أنَّ مالكَ بنَ عَوفٍ النَّضريَّ جمَعَ القبائلَ الكافرةَ مِن هَوازن وثَقيفَ وتَجمَّعوا في وادي حُنَينٍ لمُحارَبةِ المسْلِمين، فنَدَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه وجَيْشَه للتَّحرُّكِ نحْوَ تَجمُّعاتِهم في حُنَينٍ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه شَهِد مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوة حُنَينٍ، وهو وادٍ بيْن مكَّةَ والطَّائفِ وراءَ عرَفاتٍ، وظلَّ هو وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ ابنُ عمِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخوهُ مِن الرَّضاعةِ، مُلازِمَينِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُفارِقاهُ ولم يَبعُدَا عنه أثناءَ الحربِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَبُ على بَغلةٍ له بيضاءَ، كان قد أهداها له فَرْوةُ بنُ نُفَاثَةَ -أو نُعَامَةَ- الجُذَامِيُّ، وكان تابعًا وأميرًا للرُّومِ على مَن يَلِيهم مِن العربِ، وكان مَنزِلُه مُعانَ وما حوْلَها مِن أرضِ الشَّامِ، وهي اليومَ في الأُردنِّ، أسْلَمَ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَعَث إليه بإسلامِه.

فلمَّا بَدَأت المعركةُ والْتَقى المُسلِمون والكفَّارُ، ووقَع القتالُ الشَّديدُ فيما بينهم، ولَّى بعضُ المُسلِمين مِن المُشركين مُدْبِرين، وفي رِوايةٍ في الصَّحيحينِ مِن حَديثِ البَراءِ بنِ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: «خَرَج شُبَّانُ أصحابِه، وأخِفَّاؤهم حُسَّرًا، ليْس عليهم سِلاحٌ -أو كثيرُ سِلاحٍ-، فلَقُوا قَومًا رُماةً لا يَكادُ يَسقُطُ لهم سَهمٌ، جمْعَ هَوازنَ وبَني نَصرٍ، فرَشَقوهم رَشْقًا ما يَكادُون يُخطِئون، فأقْبَلوا هناك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».

فشرَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُ برِجلِه بَغْلتَه إلى جِهةِ الكفَّارِ، وكان العبَّاسُ آخِذًا بلِجامِ بَغلتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللِّجامُ هو الحديدةُ الَّتي تُجعَلُ في فَمِ الدَّابَّةِ، وأمسَكَ بها ليَكُفَّها ويَمنَعَها ألَّا تُسرِعَ إلى جانبِ العدوِّ، وكان أبو سُفيانَ بنُ الحارثِ مُمْسِكًا بركابِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تأدُّبًا ومحافظةً عليه مِن السُّقوطِ، والرِّكابُ: الحديدةُ الَّتي يَجعَلُ الرَّاكبُ فيها قَدَمَه، وهذه مُبالَغةٌ في الثَّباتِ والشَّجاعةِ والصَّبرِ، ثمَّ نادى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه العبَّاسِ: أيْ عبَّاسُ، نادِ أصحابَ السَّمُرةِ، وهي الشَّجرةُ الَّتي بايَعوا تحتَها بَيعةَ الرِّضوانِ يومَ الحُديبيَةِ، وكانوا بايَعُوه على ألَّا يَفِرُّوا، فنادَى عبَّاسٌ، وكان رجلًا «صيِّتًا» قويَّ الصَّوتِ، أين أصحابُ السَّمُرةِ؟ أي: لا تنسَوْا بَيعتَكم الواقعةَ تحتَ الشَّجرةِ، فلمَّا سَمِعوا النِّداءَ، تَذكَّروا العهدَ معه، وأقسَمَ العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: فواللهِ لكأنَّ عَطْفَتَهم -أي: رَجْعَتَهم وعَوْدتَهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حين سَمِعوا صوتي، مِثل عَطْفةِ البقَرِ على أولادِها، تَشبيهٌ منه لشِدَّةِ إسراعِهم وجَرَيانِهم استجابةً لنِدائِه وأثَرِه فيهم، كما تُسرِعُ قَطيعُ البقرِ نحْوَ أولادِها إذا غابتْ عنها، وهذا دَليلٌ على أنَّ فِرارَ المسْلِمين لم يكُنْ بعيدًا، وأنَّه لم يَحصُلِ الفرارُ مِن جَميعِهم، وإنَّما وَقَع هذا ممَّن في قَلبِه مرَضٌ مِن مُسْلِمةِ أهلِ مكَّةَ حَديثًا، ومَن لم يَستقِرَّ الإيمانُ في قَلبِه، وممَّن يَتربَّصُ بالمؤمنينَ الدَّوائرَ.

فلمَّا سَمِع المسْلِمون صَوتَ العبَّاسِ، قالوا: «يا لبَّيْكَ يا لبَّيْكَ»، أي: استجابةً بعْدَ استجابةٍ، وسَماعًا بعْدَ سَماعٍ، وكَرَّروا قوْلَهم: «يا لبَّيْكَ» للتَّأكيدِ -أو التَّكثيرِ- على استجابتِهم للنِّداءِ، فاقتَتَلَ المُسلِمون مع الكفَّارِ، ثمَّ تَحوَّلتِ الدَّعوةُ والنِّداءُ في الأنصارِ -وهُم أهلُ المدينةِ- على جِهةِ الخصوصِ، بعْدَما رجَعَ المهاجِرون فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، يا معشَرَ الأنصارِ، يَحُثُّهم على المقاتَلةِ، ثمَّ قُصِرَتِ الدَّعوةُ على بني الحارثِ بنِ الخزرجِ، وكانوا قَبيلةً كَبيرةً مِن قَبائلِ الأنصارِ، وكانوا أهلَ شِدَّةٍ وصَبرٍ في الحربِ، فنُودِي: يا بني الحارثِ، ثمَّ كَرَّروا النِّداءَ مِن بعْدِه فيما بيْنهم تَشجيعًا وإعجابًا وإقبالًا على العدوِّ.

فنَظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على بَغلتِه «كالمُتطاوِلِ عليها» أي: كالمشرِفِ والمُتطلِّعِ مِن فَوقِها، وقيل: كالَّذي يمدُّ عُنقَه لِيَنظُرَ إلى ما هو بعيدٌ عنه، مائلًا إلى قتالِهم، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هذا حينَ حَمِيَ الوَطِيسُ»، وفي رِوايةٍ لأحمدَ: «الآنَ حَمِيَ الوَطيسُ»، والوَطيسُ نُقْرةٌ في حَجرٍ تُوقَدُ حوْلَه النَّارِ فيُطبَخُ به اللَّحمُ، أي: هذا الزَّمانُ زمانُ اشتدادِ الحربِ واستعارِها، ثمَّ أخَذ حصَياتٍ فرمى بهنَّ وجوهَ الكفَّارِ، ثمَّ قال تفاؤلًا أو إخبارًا -: «انهزموا وربِّ مُحمَّدٍ» أي: أقْسَمْتُ لكم برَبِّ محمَّدٍ إنَّكم انهَزَمْتُم يا مَعاشرَ الكفَّارِ، وفي رِوايةٍ أُخرى عندَ مُسلمٍ مِن حَديثِ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «شاهَتِ الوجوهُ».

قال العبَّاسُ: «فذَهَبْتُ أنْظُرُ» إلى الفريقينِ المتقابِلينِ، «فإذا القتالُ» مُستمِرٌّ بيْن الفريقينِ «على هَيئتِه» أي: أنَّه ما زالتِ الحربُ قائمةً دونَ تَبيُّنٍ لمَن النَّصرُ، فيما يَراه العبَّاسُ بعَينِه، ثمَّ أقسَمَ العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: فواللهِ، ما هو إلَّا أنْ رَماهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَصَياتِه فانْهَزَموا سَريعًا، فما زِلْتُ أرى بأْسَهم وحِدَّتَهم وسيوفَهم وشِدَّتَهم كليلًا ضعيفًا، وأمرَهم مُدبِرًا، وحالَهم ذليلًا بعْدَ أنْ كانوا مُنتصِرين في أوَّلِ الأمرِ، وفي رِوايةٍ لمسْلمٍ عن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ رَضيَ اللهُ عنه: «فما خَلَق اللهُ منهم إنسانًا إلَّا مَلَأ عَيْنَه تُرابًا مِن تلكَ القَبضةِ».

وفي الحديثِ: شجاعةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفيه: بَيانُ فَضلِ الصَّحابيَّينِ الفاضلينِ: العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، وأبي سُفيانَ بنِ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنهما، وقوَّةِ إيمانِهما، وشَجاعتِهما رَضيَ اللهُ عنهما.

وفيه: إثباتُ أنَّ النَّصرَ مِن عندِ اللهِ، وأنَّ الكثرةَ العَدَديَّةَ لا تُغْني شيئًا دونَ عَونٍ مِن اللهِ.

الأصول والأحكام

[شرح مشكل الآثار] (3/ 142) :

1110 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير " ولها يقول حسان بن ثابت:

وهان على سراة بني لؤي … حريق بالبويرة مستطير

فأجاب أبو سفيان بن الحارث

أدام الله ذلك من صنيع … وحرق في نواحيها السعير

قال أبو جعفر: فقال قائل: في حديث يونس الذي رويته من هذه الأحاديث ما قد دل أن نزول قوله عز وجل: {ما قطعتم من لينة} [[الحشر: 5]] الآية، إنما كان ذلك بعد أن كان منهم من القطع والتحريق ما كان ، وهذا يدل على أن هذا الحديث محال ; لأن الله عز وجل لا ينزل على رسوله صلى الله عليه وسلم شيئا إلا ما يفيد به أمته، يعني ليستعملوه في فرائضه عليهم وفي تعبده إياهم.

فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن هذا الحديث لم يستوعب السبب الذي كان فيه نزول هذه الآية ، وأنه قد كان من المسلمين قبل نزولها ما كان من نزولها فيه عليهم أكبر الفائدة ولم نجده إلا في حديث يروى عن عبد الله بن عباس

[صحيح البخاري] (3/ 104) :

2326 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه حرق نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، ولها يقول حسان:

وهان على سراة بني لؤي … حريق بالبويرة مستطير

.

صحيح مسلم (3/ 1365 ت عبد الباقي) :

29 - (1746) حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح.

قالا: أخبرنا الليث.

ح وحدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث عن نافع، عن عبد الله ؛

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع.

وهي البويرة.

زاد قتيبة وابن رمح في حديثهما: فأنزل الله عز وجل: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [[59 /الحشر / 5]].

أحاديث ذات صلة