نزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ، وأصابَتْنا مَجاعةٌ، فطَبَخْنا منها، فإنَّ القُدورَ لَتَغْلي، إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: ضِبابٌ أصَبْناها، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي أخْشى أنْ تكونَ هذه، فأكْفِئُوها.
أخرجه أحمد (17757)، وأبو يعلى الموصلي (931)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3275)، وابن حبان (5266) واللفظ لهم جميعا.
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بضَبٍّ، فأبَى أَنْ يَأْكُلَ منه، وَقالَ: لا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ القُرُونِ الَّتي مُسِخَتْ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1949 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري 175548
[مسند أحمد] ط الرسالة (29/ 292) 17757 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة ، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب، قال: فأصبنا منها وذبحنا، قال: فبينا القدور تغلي بها، إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن أمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن تكون هي فأكفئوها فأكفأناها "
مسند أبي يعلى الموصلي (2/ 231) 931 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة الجهني قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا أرضا كثيرة الضباب فأصبناها، فكانت القدور تغلي بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذه؟ ، فقلنا: ضباب أصبناها، فقال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت، وأنا أخشى أن تكون هذه ، فأمرنا فأكفأناها وإنا لجياع
شرح مشكل الآثار (8/ 328) 3275 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة قال: نزلنا أرضا كثيرة الضباب، وأصابتنا مجاعة، فطبخنا منها، فإن القدور لتغلي إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما هذا؟ "، فقلنا: ضباب أصبناها، فقال: " إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإني أخشى أن تكون هذه، فأكفئوها ".
صحيح ابن حبان - مخرجا (12/ 73) 5266 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة المهري ، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب ونحن مرملون، فأصبناها، فكانت القدور تغلي بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ فقلنا: ضبابا أصبناها، فقال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت، وأنا أخشى أن تكون هذه فأمرنا فأكفأنا وإنا لجياع.