إنَّ في الجنَّةِ شجرةً أصلُها في منزلِ رجلٍ من بني هاشمٍ لا أسمِّيهِ لكم وفرعُها في السَّماءِ سمَّاها اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرةَ فإذا قال الرَّجلُ لأخيهِ جزاكَ اللهُ خَيرًا فإنَّما يعني تلكَ الشَّجرةِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - بنو هاشم# أدعية وأذكار - الدعاء لمن أحسن والثناء عليه# أدعية وأذكار - ما يقول لمن صنع إليه معروفا# جنة - شجر الجنة# جنة - صفة الجنة
المصدر: تاريخ دمشق
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: فيه] أحمد بن محمد اليمامي قال أبو حاتم كان كذابا وقال الدارقطني متروك الحديث، ابن عساكر
الحكم:فيه] أحمد بن محمد اليمامي قال أبو حاتم كان كذابا وقال الدارقطني متروك الحديث، [فيه] أحمد بن محمد اليمامي قال أبو حاتم كان كذابا وقال الدارقطني متروك الحديث

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ( (5/ 423))

الأصول والأحكام

تاريخ دمشق لابن عساكر (5/ 423) اخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر أنا أبو سعد الجنزرودي أنا الحاكم أبو احمد أنا محمد بن محمد الباغندي نا احمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي نا بكر بن الحجاج نا الحكم ابن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن في الجنة شجرة اصلها في منزل رجل من بني هاشم لا اسميه لكم وفرعها في السماء سماها الله عز وجل خيرة فإذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا فإنما يعني تلك الشجرة

أحاديث ذات صلة