أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان حُرًّا حين أُعتِقَتْ، وأنَّها خُيِّرَتْ، فقالتْ: ما أُحِبُّ أنْ أكونَ معه، وإنَّ لي كذا وكذا.
أخرجه أبو داود (2235)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4373) واللفظ لهما، ومحمد بن الحسن في ((الحجة على أهل المدينة)) (4/ 34)، وعبد الرزاق (13032) مختصرا.
أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ حُرًّا حينَ أعتِقَت، وأنَّها خُيِّرَت، فقالت: ما أحبُّ أن أَكونَ معَه، وأنَّ لي كذا وَكذا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2235 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2235)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4373) واللفظ لهما، ومحمد بن الحسن في ((الحجة على أهل المدينة)) (4/ 34)، وعبد الرزاق (13032) مختصرا.
الحياةُ الزَّوجيَّةُ قائمةٌ على قَبولِ الطَّرَفينِ بعضِهما لبعضٍ، ونُفورُ أحَدِهما عَنِ الآخَرِ يُعرقِلُ تلك الحياةَ، فيُصبِحُ مِن الصَّعبِ استِمرارُها.
وفي هذا الحديثِ تَحكِي عائشةُ رضِي اللهُ عنها أنَّ "زوجَ بَريرةَ"، وهو مُغيثٌ، وكانَت بَريرةُ أَمَةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وزَوجُها "كان حُرًّا"، أي: لَم يَكُنْ عبدًا، وقيل: إنَّ هذا القولَ مِن قولِ أحَدِ الرُّواةِ، والصَّحيحُ أنَّه كان عبدًا "حينَ أُعتِقَت"، أي: أصبحَتْ حرَّةً، "وأنَّها خُيِّرَت"، أي: خُيِّرَت بينَ استِمْرارِ الزَّواجِ مِن مُغيثٍ زَوجِها أو الانفِصالِ بينَهما، يعني: خَيَّرَها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بَعدَما أُعتِقتْ بين أن تَبقَى مع زَوجِها مُغيثٍ أو تفارِقَه، فرفَضَتِ استِمرارَ الزَّواجِ، فقالَت: "ما أُحِبُّ أن أكونَ معَه وأنَّ لي كذا وكذا"، أي: لا أُحبُّ استِمرارَ زَواجي به ولو أُعطيتُ مالًا كثيرًا نَظيرَ ذلك.
وفي الحديثِ: تَخييرُ الأَمَةِ في البَقاءِ مَع زوجِها أو عدَمِه إذا أُعتِقَت.