أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقبِّلُها وهو صائمٌ، ويمُصُّ لِسانَها.
أخرجه أبو داود (2386) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1928) بنحوه، ومسلم (1106) كلاهما دون مص اللسانأخرجه أحمد (24916) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (1928) بنحوه، ومسلم (1106) كلاهما دون مص اللسان
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ ويُبَاشِرُ وهو صَائِمٌ، وكانَ أمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1927 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1927)، ومسلم (1106) لقدْ بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه وفِعلِه المشروعَ وغيرَ المشروعِ للصَّائمِ، ونَقَلَ لنا الصَّحابةُ الكرامُ ذلك عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ تُبيِّنُ أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ زُوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ اللهُ عنها القَدْرَ المُتاحَ الَّذي يُمكِنُ للصَّائمِ أنْ يَقْترِبَ فيه مِن امِرأتِه، فتَقولُ رَضيَ اللهُ عنها: «كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ»، أي: يُقبِّلُ زَوجاتِه، ويُباشِرُهنَّ، والمُباشَرةُ هيَ الاستِمتاعُ بالزَّوجةِ بما دُونَ الجِماعِ مِن نحْوِ المُداعَبةِ والمُعانَقةِ، يَفعَلُ هذا وهو صائمٌ، سواءٌ كان صَومَ فرْضٍ أو تَطوُّعٍ، «ولكنَّه كانَ أمْلَكَكُم لإرْبِه»، أي: كان أكثرَ النَّاسِ تَماسُكًا وأكثرَ قُدرةً على التَّحكُّمِ في نفْسِه، ومَنْعِها عنِ الشَّهوةِ التي تُفسِدُ الصَّومَ، و«الإربُ»: الحاجةُ أو العضْوُ، وقد أشارتْ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بقولِها: «وكانَ أمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ» إلى أنَّه تُباحُ القُبلةُ والمُباشَرةُ بغيرِ الجِماعِ لمَن يَستطيعُ التَّحكُّمُ في شَهوتِه دونَ مَن لا يَأمَنُ مِن الإنزالِ أو الجِماعِ.
وفي الحديثِ: حُسْنُ أخلاقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أهلِه ولُطفِ مُعاشَرَتِه.
[سنن أبي داود] (2/ 311) 2386- حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا سعد بن أوس العبدي، عن مصدع أبي يحيى، عن عائشة ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها))، قال ابن الأعرابي: ((هذا الإسناد ليس بصحيح))
[صحيح البخاري] (3/ 30) 1928- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح، وحدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض أزواجه وهو صائم))، ثم ضحك
[صحيح مسلم] (2/ 778) 69- (1106) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن عمر بن عبد العزيز، أخبره أن عروة بن الزبير، أخبره أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أخبرته: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم))
---
[سنن أبي داود] (2/ 311) 2386- حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا سعد بن أوس العبدي، عن مصدع أبي يحيى، عن عائشة ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها))، قال ابن الأعرابي: ((هذا الإسناد ليس بصحيح))
[صحيح البخاري] (3/ 30) 1928- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح، وحدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض أزواجه وهو صائم))، ثم ضحك
[صحيح مسلم] (2/ 778) 69- (1106) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن عمر بن عبد العزيز، أخبره أن عروة بن الزبير، أخبره أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أخبرته: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم))