بَينا أَنا جالسٌ إذ جاءَ جَبرائيلُ، فوَكَزَ بينَ كَتفيَّ فقُمتُ إلى شجرةٍ مثلِ وَكْريِ الطَّيرِ فقَعدَ في إحداها وقعَدتُ في الأُخرى فسَمَت وارتفَعَت حتَّى سدَّتِ الخافقينِ وأَنا أقلِّبُ بصري ولَو شئتُ أن أمسَّ السَّماءَ مَسِسْتُ فنظَرتُ إلى جَبرائيلُ كأنَّهُ حِلسٌ لاطىءٌ فعرَفتُ فضلَ علمِهِ باللَّهِ ( عليَّ )
أخرجه البزار (7389)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (50)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6214) باختلاف يسير.