السَّخاءُ شجرةٌ في الجنةِ أغصانُها في الدُّنيا، فمن تعلَّقَ بغُصنٍ منها قادَه إلى الجنةِ، والبُخلُ شجرةٌ في النارِ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 245)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 184)