كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جالسًا تحتَ شجرةٍ فتحرَّكتِ الشَّجرةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فزِعًا فقِيلَ له في ذلك فقال ظنَنْتُها القيامةَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الظن# رقائق وزهد - تقوى الله# طب - الأرق والفزع# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الهيثمي، رجاله ثقات إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس كما قيل‏
الحكم:رجاله ثقات إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس كما قيل، رجاله ثقات إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس كما قيل‏

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه البزار (7563) واللفظ له، وأبو بكر الدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (954) بنحوه

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 88) :

7563- حدثنا محمد بن الليث، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا أحمد بن بشير عن الأعمش، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا تحت شجرة فتحركت الشجرة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا فقيل له في ذلك فقال: ظننتها القيامة، أو كما قال.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا أحمد بن بشير.

[المجالسة وجواهر العلم] (3/ 331) :

‌954 - حدثنا أحمد بن خليد، نا سعيد أبو عثمان الصياد، نا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن من أخبره عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مضطجعا في ظل نخلة، فهاجت ريح، فقام فزعا وترك رداءه، فقيل له، فقال: أتخوف الساعة

أحاديث ذات صلة