رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ على ناقَتِه العَضْباءِ يَومَ الأضْحى بمِنًى.

الدلالات الموضوعية:# حج - الخطبة أيام منى# حج - خطبة يوم النحر# صيد - بركة الإبل وفضلها# عيدين - الخطبة يوم العيد على البعير# آداب المجلس - الركوب على الدابة# حج - مناسك الحج
المصدر: فتح الغفار، صحيح أبي داود
الراوي: الهرماس بن زياد الباهلي
المحدث: الرباعي، الألباني
الحكم:إسناده رجاله ثقات، حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1954) واللفظ له، وأحمد (20075) باختلاف يسيرأخرجه أبو داود (1954) واللفظ له، وأحمد (20086)

الشرح والتوضيح

رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا رديفُ أبي وهوَ على ناقتِهِ العضباءِ يومَ الأضحى والنَّاسُ حولَهُ فقلتُ لأبي ما يقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يقولُ ارموا الجمارَ بمثلِ حصى الخذف الراوي : الهرماس بن زياد الباهلي المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 3/261 خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1954)، وأحمد (20086)، والطبراني (22/203) (533) واللفظ له رَمْيُ الجِمارِ مَنْسَكٌ عظيمٌ مِن مَناسِكِ الحَجِّ؛ وهو مَأخوذٌ مِن فِعلِ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ، حِينما ذهَبَ ليَذبَحَ ابنَهُ، كما أمَرَهُ اللهُ عزَّ وجَلَّ، فاعْتَرَضَهُ الشَّيطانُ يُراجِعُه في أمْرِ رَبِّه، فرَجَمَهُ إبْراهيمُ عليه السَّلامُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ، فصارَتْ هَدْيًا ومَنْسَكًا للحُجَّاجِ إلى قِيامِ السَّاعةِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الهِرْماسُ بنُ زِيادٍ الباهِليُّ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان راكبًا الدَّابَّةَ خلْفَ أبيه زِيادٍ الباهِليِّ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّه رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في حَجَّةِ الوَداعِ، وهو راكبٌ على ناقتِه، وكانتْ تُسمَّى: العَضْباءَ، وكان ذلكَ في يَومِ الأَضْحى، وهو يَومُ النَّحْرِ للحُجَّاجِ، ويُوافِقُ يَومَ العاشرِ مِن ذي الحَجَّةِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ في صَحابتِه رضِيَ اللهُ عنهم، فسَأَلَ الهِرْماسُ أباه عمَّا يَقولُهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه أنَّه يقولُ: «ارْمُوا الجِمارَ بِمِثلِ حَصَى الخَذْفِ»؛ والمرادُ: به الحِجارةُ الصَّغيرةُ، والمعنى: إذا أَردتُم أنْ تَرْمُوا الجِمارَ فارْمُوا بالحَصَى الصَّغيرِ؛ لكي لا يُؤذيَ بعضُكم بعضًا، وهذا مِن مُراعاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأَحْوالِ النَّاسِ في الحجِّ؛ مِن حيثُ الكثرةُ والزِّحامُ، ومِن حيثُ التَّيسيرُ على الرَّامينَ، وحَصَى الخَذْفِ يكونُ صَغيرًا، وحَجمُه بيْنَ الحِمَّصِ والبُندُقِ، وعدَدُهنَّ سَبْعُ حَصَياتٍ، والجَمَراتُ ثَلاثٌ: الجَمْرةُ الصُّغْرى، والجَمْرةُ الوُسْطى، والجَمْرةُ الكُبْرى، وهي جَمْرةُ العَقَبةِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 198) 1954- حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا عكرمة، حدثني الهرماس بن زياد الباهلي ، قال: ((رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى)).

[مسند أحمد]- الرسالة (33/ 263) 20075- حدثنا عبد الصمد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي ، قال: ((كان أبي مردفي، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم النحر بمنى على ناقته العضباء))

أحاديث ذات صلة