إنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا فمن أخذَ بِغُصنٍ منها جرَّهُ إلى الجنَّةِ والبخلَ شجرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا فمن أخذَ بِغُصنٍ منها جرَّهُ إلى النَّارِ
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1112)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/ 224)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (208) واللفظ لهم.