إذا التَقَى المُسلِمانِ، فتَصافَحا، وحَمِدَا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَغْفَراهُ، غُفِرَ لهما.

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - المصافحة والسلام# استغفار - فضل الاستغفار# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آداب السلام - إفشاء السلام# إيمان - الوعد
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره دون قوله: "وحمدا الله عز وجل"

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5211)، وأبو يعلى (1673)، وأبو داود الطيالسي (787)، ابن وهب في ((الجامع)) (185) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِرَ لهما قبلَ أن يفترقا.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5212 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5212) والترمذي (2727) وابن ماجه (3703)، وأحمد (18547) عَظَّمَ الإسلامُ كلَّ ما مِن شأنِه أن يُنمِّيَ العَلاقاتِ الحَسَنةِ بَينَ المُسلِمينَ، واهتَمَّ بكلِّ ما يَدْعو إلى التَّرابُطِ الاجتِماعيِّ والتَّسامُحِ والتَّحابِّ بينَ أفرادِ المجتمَعِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما مِن مُسلِمَينِ يَلتَقِيانِ"، أي: يَجتَمِعانِ في طَريقٍ أو نَحوِه، "فيتَصافَحانِ"، أي: فيُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ مُصافَحةً باليَدِ، "إلَّا غُفِرَ لهما"، أي: كان ثَوابُهما مَغْفِرةً مِن اللهِ تعالى، "قَبْلَ أن يَفْتَرِقا"، أي: يُغْفَرُ لهما في ذلك الموقِفِ قبلَ أن يَتْرُكَ أحَدُهما الآخَرَ، فيَفْترِقا في الطُّرُقِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على إفشاءِ السَّلامِ، وبيانُ عَظيمِ أَجْرِ مُصافَحةِ المسلِمِ لأخيه المُسلِمِ.

أحاديث ذات صلة