أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُوِّلَ يومَ العيدِ قوسًا فخطَبَ عليه.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نووِلَ يومَ العيدِ قوسًا فخطَب عليهِ الراوي : البراء بن عازب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1145 خلاصة حكم المحدث : حسن للخَطيبِ أن يستعينَ بالأمور التي تُعينُ على الاستفادةِ مِنه في أيِّ مُناسَبةٍ، كأنْ يَكونَ ظاهِرًا للنَّاسِ وعلى هَيئةٍ حسَنةٍ، وله أن يَستَعينَ ببعضِ الأدَواتِ لِتُعينَه على أداءِ الخُطبةِ، وفي هذا الحديثِ يُخبِر البراءُ بنُ عازبٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم نُووِلَ يومَ العيدِ قَوسًا فخطَبَ عليه"، أي: أعطاه أحدُ الحاضِرينَ قوسًا مِن أقواسِ الحربِ، فاستنَد عليه كالعَصا وهو واقفٌ، ثمَّ خطَب خُطبَةَ العيدِ.
وكان ذلك قبلَ اتِّخاذِ المِنبَرِ، وفي الاستنادِ على العصا وما يُشبِهُها ثَباتٌ للخَطيبِ في مكانِه معَ تَدْعيمِه في وقوفِه.
وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ الاستِنادِ والاعتمادِ على شيءٍ كالعَصا والقوسِ أثناءَ الخُطبةِ.