كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يلبس النعالَ السَّبتيَّةَ، ويُصفِّرُ لحيتَه بالورسِ والزعفرانِ، وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك.
أخرجه البخاري (166)، ومسلم (1187) بنحوه مطولاًأخرجه البخاري (166)، ومسلم (1187) بنحوه مطولاً، والنسائي (5244) واللفظ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، كان يلبَسُ النِّعالَ السِّبْتِيَّةَ ، ويُصفِّرُ لحيتَه بالورَسِ والزَّعفرانِ .
وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4210 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (166)، ومسلم (1187) بنحوه مطولاً، وأبو داود (4210) واللفظ له كانَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ الله عَنهما شديدَ الاقتِداءِ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، وفي هذا الحديثِ يُخبِر عبدُ اللهِ رَضيَ الله عنه: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم كانَ يلبَسُ النِّعالَ السِّبْتيَّةِ"، أي: المصنوعةَ من الجِلدِ الذي ليسَ بهِ شَعَرٌ، وكانتْ عادةُ العَربِ لِباسَ النِّعالِ، أو النِّعالَ المصنوعةَ مِن الجِلدِ المدْبوغِ، والنَّعلُ: ما يُلبَسُ في القَدمِ لِيَقِيَها من الأرضِ "ويُصَفِّرُ لِحيتَه"، أي: يُصبغُها، "بالوَرْسِ والزَّعفرانِ"، والوَرسُ: نباتٌ كالسِّمْسمِ أصفرُ، والزَّعْفرانُ: نباتٌ ذو لَونٍ ورائِحةٍ طيِّبةٍ، قالَ نافعٌ مَولى ابنِ عمرَ: وكانَ ابنُ عمرَ يَفعلُ ذلكَ، أي: كانَ يفعلُ مِثلَ فِعلِ النبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم مِن لُبسِ النِّعالِ وصَبغِ لِحيتِه.
قيل: قدْ ثبتَ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم أنَّه لم يَختضِبْ؛ فعن حميد قال: سُئلَ أنسُ بنُ مالكٍ: أخضَبَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: «إنَّه لم يَرَ مِن الشَّيبِ إلَّا نحوَ سَبعةَ عَشرَ، أو عِشرين شَعرةً في مُقدَّمِ لِحيتِه»؛ فرُبَّما كان يَستعمِلُ الوَرْسَ والزَّعفرانَ للتَّنظيفِ والتَّطيُّبِ فيَبقى أثرُه عليهِ.
وقيل: بل يُجمعَ بين الحديثين: أنْ يُحمَلَ نفيُ أنسٍ للاختضابِ على غَلبةِ الشَّيبِ حتى يحتاج إلى خِضابِه، ولم يتَّفقْ أنه رآه وهو مخضبٌ، ويُحمل حديثُ مَن أَثبَتَ الخضابَ على أنَّه فَعلَه لبيانِ الجوازِ ولم يُواظِبْ عليه .
[صحيح البخاري] (1/ 44) 166- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر : ((يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصنع أربعا، لم أر أحدا من أصحابك يصنعها؟ قال: وما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى كان يوم التروية؟ قال عبد الله: أما الأركان: فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعل التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال: فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته))
[صحيح مسلم] (2/ 844 ) 25- (1187) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج؛ أنه قال لعبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
يا أبا عبد الرحمن ! رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها.
قال: ما هن؟ يا ابن جريج! قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين.
ورأيتك تلبس النعال السبتية.
ورأيتك تصبغ بالصفرة.
ورأيتك، إذا كنت بمكة، أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية.
فقال عبد الله بن عمر.
أما الأركان، فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين.
وأما النعال السبتية، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر.
ويتوضأ فيها.
فأنا أحب أن ألبسها.
وأما الصفرة، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها.
فأنا أحب أن أصبغ بها.
وأما الإهلال فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته
26- (1187) حدثني هارون بن سعيد الأيلي.
حدثنا ابن وهب.
حدثني أبو صخر عن ابن قسيط، عن عبيد بن جريج .
قال
حججت مع عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
بين حج وعمرة.
ثنتين عشرة مرة.
فقلت يا أبا عبد الرحمن! لقد رأيت منك أربعة خصال.
وساق الحديث، بهذا المعنى.
إلا في قصة الإهلال فإنه خالف رواية المقبري.
فذكره بمعنى سوى ذكره إياه
[سنن النسائي] (8/ 186) 5244- أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال: أنبأنا عمرو بن محمد قال: أنبأنا ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعل ذلك))
---
[صحيح البخاري] (1/ 44) 166- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر : ((يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصنع أربعا، لم أر أحدا من أصحابك يصنعها؟ قال: وما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى كان يوم التروية؟ قال عبد الله: أما الأركان: فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعل التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال: فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته))
[صحيح مسلم] (2/ 844 ) 25- (1187) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج؛ أنه قال لعبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
يا أبا عبد الرحمن ! رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها.
قال: ما هن؟ يا ابن جريج! قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين.
ورأيتك تلبس النعال السبتية.
ورأيتك تصبغ بالصفرة.
ورأيتك، إذا كنت بمكة، أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية.
فقال عبد الله بن عمر.
أما الأركان، فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين.
وأما النعال السبتية، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر.
ويتوضأ فيها.
فأنا أحب أن ألبسها.
وأما الصفرة، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها.
فأنا أحب أن أصبغ بها.
وأما الإهلال فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته
26- (1187) حدثني هارون بن سعيد الأيلي.
حدثنا ابن وهب.
حدثني أبو صخر عن ابن قسيط، عن عبيد بن جريج .
قال
حججت مع عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
بين حج وعمرة.
ثنتين عشرة مرة.
فقلت يا أبا عبد الرحمن! لقد رأيت منك أربعة خصال.
وساق الحديث، بهذا المعنى.
إلا في قصة الإهلال فإنه خالف رواية المقبري.
فذكره بمعنى سوى ذكره إياه