كانَ على الطَّريقِ غُصنُ شجرةٍ يؤذي النَّاسَ فأماطَها رجلٌ، فأُدْخِلَ الجنَّةَ
أخرجه البخاري (652) بمعناه، ومسلم (1914) بنحوه، وابن ماجه (3682)، وأحمد (10432) واللفظ لهماغير متوفر: التخريج
[صحيح البخاري] (1/ 132) 652- حدثنا قتيبة، عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له)).
[صحيح البخاري] (1/ 132)
((653- ثم قال: الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله.
وقال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لاستهموا عليه)).
[صحيح مسلم] (3/ 1521 ) ((164- (1914) حدثنا يحيي بن يحيي.
قال: قرأت على مالك عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (بينما رجل، يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق.
فأخره.
فشكر الله له.
فغفر له).
وقال (الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 1214 ) 3682- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كان على الطريق غصن شجرة يؤذي الناس فأماطها رجل، فأدخل الجنة))
[مسند أحمد] (16/ 269 ط الرسالة) ((10432- حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( كان على الطريق غصن شجرة يؤذي الناس، فأماطها رجل فأدخل الجنة)).