قالَ أنسٌ : ما كنَّا ندَعُ الحجامةَ للصَّائمِ إلَّا كراهيةَ الجَهْدِ
أخرجه أبو داود (2375) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3432)
سَمِعْتُ ثَابِتًا البُنَانِيَّ، قالَ: سُئِلَ أنَسُ بنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: أكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ؟ -وفي رِوايةٍ: علَى عَهْدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: لَا، إلَّا مِن أجْلِ الضَّعْفِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1940 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: وزاد شبابة...
معلق] التخريج : أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (1466)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3430)، والبيهقي (8346) جميعا بلفظه، وأبو داود (2375) بمعناه .
الحِجامةُ وَسيلةٌ مِن الوسائلِ الطِّبِّيةِ الَّتي تُستعمَلُ في استخراجِ الدَّمِ الفاسدِ مِن الجسْمِ للتَّداوي.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التابعيُّ ثابتٌ البُنانيُّ أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه سُئِلَ: هلْ كُنتم تَكرَهونَ الحِجامةَ للصَّائمِ على عهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فبيَّنَ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الكَراهةَ كانت تَنْزيهيَّةً ولَيست تَحريميَّةً؛ لأجْلِ أنَّها تُضعِفُ الجسَدِ، فيَحتاجُ معها الصَّائِمُ إلى تَغذيةٍ.
[سنن أبي داود] (2/ 309) 2375- حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت، قال: قال أنس : ((ما كنا ندع الحجامة للصائم، إلا كراهية الجهد))
[شرح معاني الآثار] (2/ 100) ((3432- حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا هدبة بن خالد قال: ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: (( ما كنا ندع الحجامة إلا كراهة الجهد))
---
[سنن أبي داود] (2/ 309) 2375- حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت، قال: قال أنس : ((ما كنا ندع الحجامة للصائم، إلا كراهية الجهد))
[شرح معاني الآثار] (2/ 100) ((3432- حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا هدبة بن خالد قال: ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: (( ما كنا ندع الحجامة إلا كراهة الجهد))