مَن سبَّح اللهَ عَزَّ وجَلَّ تسبيحةً وحمِدَه تحميدةً وهلَّله تهليلةً وكبَّره تكبيرةً غُرِسَ له شجرةٌ في الجَنَّةِ أصلُها ياقوتٌ أحمَرُ مُكلَّلةٌ بالدُّرِّ طَلْعُها كثَدْيِ الأبكارِ أحلى مِنَ العَسَلِ وألينُ مِنَ الزَّبَدِ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# جنة - شجر الجنة# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سلمان الفارسي
المحدث: فيه محمد بن عدي عن سلمان ولم أعرفه وجماعة ضعفاء وثقوا‏‏، الهيثمي
الحكم:فيه محمد بن عدي عن سلمان ولم أعرفه وجماعة ضعفاء وثقوا‏‏، فيه محمد بن عدي عن سلمان ولم أعرفه وجماعة ضعفاء وثقوا

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (6176) (6/ 266) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 266) 6176 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، ثنا محمد بن حمزة الرقي، عن الخليل بن مرة، عن عبد الكريم، عن محمد بن عدي، عن سلمان الفارسي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سبح لله عز وجل تسبيحة، أو حمده تحميدة، أو هلله تهليلة، أو كبره تكبيرا، غرس الله له بها شجرة في الجنة، أصلها ياقوت أحمر، مكللة بالدر، طلعها كثدي الأبكار، أحلى من العسل، وألين من الزبد

أحاديث ذات صلة