سألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: لم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا ولا سَخَّابًا في الأسواقِ، ولكنْ كان يَعفو ويَغفِرُ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6001) واللفظ له، والترمذي (2016)، وأحمد (25990) كلاهما باختلاف يسير.
شرح مشكل الآثار (11/ 264) :
4433 - حدثنا أبو أمية، حدثنا روح بن عبادة، عن شعبة، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله الجدلي، يقول: سألت أم المؤمنين عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: " لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق، ولكن كان يعفو ويغفر"
سنن الترمذي (4/ 369) :
2016 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول: سألت عائشة ، عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح: هذا حديث حسن صحيح وأبو عبد الله الجدلي اسمه عبد بن عبد ويقال عبد الرحمن بن عبد
[مسند أحمد] (43/ 131 ط الرسالة) :
25990 - حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا، عن أبي إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله الجدلي، قال: قلت لعائشة : كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله؟ قالت: كان أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا بالأسواق، ولا يجزئ بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح.