أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ مُعَاذًا إلى اليَمَنِ قال : ( يا مُعَاذُ اتَّقِ اللهَ ما اسْتَطَعْتَ , واعْمَلْ بِقُوَّتِكَ للهِ عَزَّ وجَلَّ ما أَطَقْتَ, واذْكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ عندَ كلِّ شجرةٍ وحجرٍ, وإنْ أَحْدَثْتَ ذَنْبًا, فَأَحْدِثْ عندَهُ تَوْبَةً, إنْ سِرًّا فَسِرٌّ وإنْ عَلانِيَةً فَعَلانِيَةٌ.
أخرجه ابن خزيمة في ((أحاديث إسماعيل بن جعفر)) (358)، والبيهقي في ((الزهد)) (957) كلاهما بلفظه.
أحاديث إسماعيل بن جعفر (ص: 418) 358 - حدثنا عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير ،: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن، فلما حضر رحيله أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فقال: يا رسول الله، إني منطلق فعظني قال: يا معاذ اتق الله ما استطعت، واعمل بقوتك لله ما أطقت، واذكر الله عند كل شجرة وحجر، وإن أحدثت ذنبا فأحدث عنده توبة إن سرا فسرا، وإن علانية فعلانية
الزهد الكبير للبيهقي (ص: 348) 957 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثني يحيى بن أيوب، ثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن فلما حضر رحيله أتاه النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عليه، فقال: يا رسول الله إني منطلق فعظني، فقال: يا معاذ اتق الله ما استطعت واعمل بقوتك لله عز وجل ما أطقت، واذكر الله عز وجل عند كل شجر وحجر، وإن أحدثت ذنبا، فأحدث عنده توبة إن سرا فسرا، وإن علانية فعلانية