أنَّ أبا هِنْدٍ حجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اليافوخِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بني بَياضةَ، أنكِحوا أبا هِندٍ، وانكِحوا إليه وقال: إنْ كان في شيءٍ ممَّا تُداوونَ به خَيرٌ؛ فالحِجامةُ.

الدلالات الموضوعية:# إجارة - كسب الحجام# طب - ما أنزل من داء إلا وله دواء# طب - الحجامة# نكاح - الكفاءة في النكاح
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3476)، وأحمد (8513) مختصراً، وابن حبان (6078) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ أبا هندٍ ، حجمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في اليافوخِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا بَني بياضةَ أنكِحوا أبا هندٍ وأنكِحوا إليهِ وقالَ : وإن كانَ في شيءٍ ممَّا تداوونَ بِهِ خَيرٌ فالحِجامةُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2102 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2102) واللفظ له، وابن ماجه (3476)، وأحمد (8513) مختصراً الحِجامةُ شَقُّ عِرقٍ مِن عُروقِ الجِسْمِ؛ لإخراجِ الدَّمِ الفاسِدِ منه بعدَ تَجميعِه فيه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَحتَجِمُ، ويَحُثُّ على الحجامةِ.

وفي ذلك يُخبِرُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ أبا هِندٍ" أحَدَ المَوالي لِبَني بَياضَةَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "حجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في اليافوخِ"، أي: في وسَطِ رأسِه وهو مُجتمَعُ عَظمِ مُؤخِّرةِ الرَّأسِ، معَ مُقدَّمِ الرَّأسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "يا بَني بَياضَةَ أنكِحوا أبا هِندٍ"، أي: زَوِّجوه مِن بَناتِكم، "وأنكِحوا إليه"، أي: وتَزوَّجوا مِن أولادِه، والمرادُ عدمُ إخراجِه مِنهم لفائدتِه فيهم بمَعرِفتِه بالحِجامةِ، كما أنَّ في ذلك إقرارًا مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بأنَّ الموالِيَ أَكْفاءٌ للزَّواجِ والتَّزويجِ، وقال صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "وإن كان في شيءٍ ممَّا تَداوَوْن به خيرٌ فالحِجامةُ"، أي: إنَّ خيرَ دَواءٍ الحِجامةُ.

وفي الحديث: فَضلُ التَّداوي بالحِجامةِ.

أحاديث ذات صلة