بُعِثْتُ بجَوامِعِ الكَلِمِ، ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وبيْنا أنا نائِمٌ أُتِيتُ بمَفاتِيحِ خَزائِنِ الأرْضِ، فَوُضِعَتْ في يَدَيَّ.
قالَ أبو هُرَيْرَةَ: فَذَهَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَها.
أخرج البخاري بعضه (2977)، ومسلم (523).أخرجه البخاري (2977) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه البخاري (2977)، ومسلم (523) واللفظ لهأخرجه البخاري (2977)، ومسلم (523).
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وبيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأرْضِ فَوُضِعَتْ في يَدِي، قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَلْغَثُونَهَا، أَوْ تَرْغَثُونَهَا، أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7273 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (7273) باختلاف يسير فَضَّلَ اللهُ سُبحانَه نَبيَّه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سائرِ الأنبياءِ والرُّسُلِ، وخَصَّه بخَصائصَ كَثيرةٍ، ومِنها ما في هذا الحَديثِ؛ فيُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «بُعِثتُ»، أي: إنَّ اللهَ أرسَلَه «بجَوامعِ الكَلِمِ»، والكلمةُ الجامِعةُ هي المُوجَزةُ لفظًا المُتَّسِعةُ مَعنًى، وهذا يَشمَلُ القرآنَ والسُّنَّةَ؛ لأنَّ كلًّا منهما يَقَعُ فيه المَعاني الكثيرةُ بالألفاظِ القليلةِ، وكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ المَواعِظَ الجَمَّةَ والوصايا الجامِعةَ، والحِكَمَ البالِغةَ في الكلامِ القليلِ.
وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نُصِرَ بالرُّعبِ، وهو الخَوفُ وَالفَزعُ، فَكانَ يَقَعُ ذلِك في قُلوبِ أعدائه وهو على بُعدِ مَسيرةِ شَهرٍ بينَه وبينَهم، كما قالَ تَعالَى: {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ} [آل عمران: 151] .
ثُمَّ أخبَرَ أنَّه رأى في المَنامِ -ورُؤيا الأنبياءِ حقٌّ وصِدقٌ منَ اللهِ سُبحانَه- أنَّه أُتيَ بمَفاتيحِ خَزائنِ الأرضِ، فَوُضِعت في يدِه، وقد فُسِّرَ هذا بما يُفتَحُ لأُمَّته من بَعدِه منَ الفُتوحِ، كَخَزائنِ كِسرى وقَيصرَ.
ثُمَّ قالَ أبو هُرَيرةَ: «فَقدْ ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، أي: تُوفِّيَ «وأنتُمْ تَلغَثونَها»، أي: تَأكُلونها، وتَلغَثونها منَ اللَّغيثِ -بوَزنِ عَظيمٍ- طَعامٌ مَخلوطٌ بشَعيرٍ، «أو تَرغَثونَها»، منَ الرَّغثِ، وهو الرَّضَاعُ، أو قالَ كَلمِةً تُشبِهُها، وهذا كِنايةٌ عَن سَعةِ العَيشِ، ويَشمَلُ الغَنائمَ والكُنوزَ وغَيرَ ذلكَ.
وفي الحَديثِ: عَلَمٌ من أعلامِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: بَيانُ مَكانةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ اللهِ سُبحانَه وتعالَى.
[صحيح البخاري] (4/ 54) 2977- حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب فبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة: وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها)).
صحيح مسلم (2/ 64) :
8 - (523) حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع الكلم .
[صحيح البخاري] (4/ 54) 2977- حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب فبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة: وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها)).
[صحيح مسلم] (1/ 371 ) ((5- (523) وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر.
قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم.
ونصرت بالرعب.
وأحلت لي الغنائم.
وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا.
وأرسلت إلى الخلق كافة.
وختم بي النبيون))
صحيح مسلم (2/ 64) :
6 - (523) حدثني أبو الطاهر، وحرملة قالا: أخبرنا ابن وهب ، حدثني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي.
قال أبو هريرة: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها .