مَثَلُ هذا الدينِ كمَثَلِ شجرةِ الإيمانِ أصلُها والزكاةُ فرعُها والصيامُ عروقُها والصلاةُ ماؤها والثناءُ في اللهِ نباتُها وحُسْنُ الخُلقِ ورقُها والكفُّ عن محارمِ اللهِ ثمرُها فكما لا تكمُلُ هذه الشجرةُ إلا بالثمرةِ فكذلك لا يكمُلُ الإيمانُ إلا بالكفِّ عن محارمِ اللهِ عزَّ وجلَّ
لم نقف عليه مرسلا إلا في ((تنزيه الشريعة)) (2 / 233) وقال: لم يبين علته مع إرساله وهو من طريق محمد السلمي النيسابوري وأظنه ابن أشرس وهو متروك متهم وشيخه حمزة بن شداد الجزري ما عرفته والله أعلم
زهر الفردوس (6/ 253) :
2383 - قال الحاكم: حدثنا محمود بن حامد بن محمود القطان حدثنا أبي حدثنا محمد بن زيد السلمي النيسابوري حدثنا حمزة بن شداد الجزري حدثنا إسماعيل بن عياش عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رفعه: "مثل هذا الدين كمثل شجرة.
الإيمان أصلها والزكاة فرعها والصيام عروقها والصلاة ماؤها والتآخي في الله نباتها وحسن الخلق ورقها والكف عن محارم الله ثمرها فكما لا تكمل هذه الشجرة إلا بالثمرة فكذلك لا يكمل الإيمان إلا بالكف عن محارم الله عز وجل".