أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما في بَعيرٍ، فبعَثَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ، فقسَمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اختصام المؤمنين إليه صلى الله عليه وسلم وحكمه عليهم# شهادات - القضاء بالشاهد واليمين# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# أقضية وأحكام - تعارض البينتين والدعوائين
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: أبو موسى
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3615)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5997)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ يَحكي أبو موسى الأشعَريُّ رَضيَ اللهُ عنه: "أنَّ رَجُلَيْنِ اختَصَما في بَعيرٍ" يَدَّعي كُلُّ واحِدٍ منهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه صاحِبُ الجَمَلِ، فجاءَ كُلُّ واحِدٍ مِنَ المُتَخاصِمَيْنِ بشاهِدَيْنِ، "فقَسَمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهما" قَسَمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِصفَيْنِ.

وفي الحديثِ: أنَّ البينةَ بيْن المتخاصِمين إذا تساوتْ تساقطتْ ولا يُحكَمُ بها، ويكونُ المُدعَّى به بينهما بالتساوي.

أحاديث ذات صلة