أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ قد سَمَّاه ليس لواحدٍ منهما بَيِّنةٌ، فقَضى بينَهما.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اختصام المؤمنين إليه صلى الله عليه وسلم وحكمه عليهم# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# أقضية وأحكام - تعارض البينتين والدعوائين
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: أبو موسى
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:رجاله ثقات رجال الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3613)، والنسائي (5424)، وابن ماجه (2330) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في دابَّةٍ ليسَ لواحدٍ منهما بيِّنةٌ فقضى بِها بينَهُما نِصفَينِ الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : النسائي المصدر : السنن الكبرى للنسائي الصفحة أو الرقم: 5955 خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد التخريج : أخرجه أبو داود (3613)، وابن ماجه (2330)، وأحمد (19603) باختلاف يسير وَضَعَتْ شَريعةُ الإسْلامِ قَواعِدَ للقَضاءِ والفَصْلِ في الخُصوماتِ بيْنَ النَّاسِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو موسى الأَشعَريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رجُلَينِ احْتَكَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ أنِ اخْتَلَفا وادَّعَيا مِلْكيَّةَ دابَّةٍ، وفي رِوايةِ أبي داوُدَ أنَّها كانت بَعيرًا -وهو: الجَمَلُ-، ولم يكنْ لكُلِّ واحِدٍ منهما بَيِّنةٌ تَشهَدُ وتُثبِتُ أنَّه مِلْكُه؛ فقَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهما نِصْفَينِ، قيلَ: يُشبِهُ أنْ يَكونَ هذا البَعيرُ أو الدَّابَّةُ كان في أَيديهِما معًا؛ فجَعَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهما؛ لاستِوائِهما في المِلْكِ باليَدِ، ولولا ذلك لم يَكونا بنَفْسِ الدَّعْوى يَستحِقَّانِه لو كان الشَّيءُ في يَدِ غَيرِه؛ لأنَّ الشَّيءَ يُحكَمُ به لمَن كان في يَدِه إذا كان المُدَّعِي ليس له بَيِّنةٌ.

أحاديث ذات صلة