عن أبي هُرَيْرةَ قال: يُغْسَلُ الإناءُ منَ الهِرِّ كما يُغْسَلُ منَ الكلبِ.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2655)، والدارقطني في ((سننه)) (207) واللفظ لهما، والبيهقي (1174) باختلاف يسير.أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2655) واللفظ له، والبيهقي (1174) باختلاف يسير.
طَهُورُ إناءِ أحَدِكُمْ إذا ولَغَ فيه الكَلْبُ، أنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ بالتُّرابِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 279 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (172) مختصراً بنحوه نهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اقتِناء الكلابِ لغيرِ ضَرروةِ؛ لِما فيها من النَّجاساتِ، ولأنَّ الملائكةَ لا تَدخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صُورةٌ، وأرشَدَ النَّاسَ إلى كَيفيَّةِ تَطهيرِ الأواني إذا دَنَّسها الكلبُ بلُعابِه ولِسانِه، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَطهيرَ الإناءِ وتَنظيفَه وإزالةَ ما به من نَجاساتٍ، «إذا وَلَغَ فيه الكَلْبُ»، فشَرِب منه بطَرَفِ لِسانِه، أو إذا أدخَل فَمَه في الإناءِ، أن يُغسَلَ الإناءُ سَبعَ مَرَّاتٍ، وتكون الغسلة الأولى بوَضعِ التُّرابِ في الإناءِ وحَكِّه ودَلكِه به، ثمَّ يُغسَلُ بعدَ ذلك سِتَّ مرَّاتٍ بالماءِ، في كلِّ مَرَّةٍ يُدَلَّكُ جيدًا بالماءِ، ثُمَّ يُلقى بالماءِ ويُؤتَى بماءٍ جَديدٍ، وهكذا، وهذا العددُ من مرَّاتِ الغَسلِ يُفعَلُ تَعبُّدًا كما أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو لِنَجاسةِ لُعابِ الكَلبِ، وقد وَرَد في روايةِ النَّسائيِّ: «إحداهُنَّ بالتُّرابِ»، فأفاد أنَّ الغَسلَ بالتُّرابِ يَكونُ مرَّةً واحدةً دونَ اشتِراطِ أن تكونَ في أوَّلِ مَرَّةٍ من غَسلِ الإناءِ.
واستِعمالُ التُّرابِ في غَسلِ الإناءِ؛ لِما في التُّرابِ من قُدرةٍ على قتلِه الأمراضَ النَّابعةَ من الكلبِ والمُلتصِقةَ بالإناءِ، ولا يَقدِرُ الماءُ على إزالتِها، وتَكرارُ الغَسلِ بالماءِ تَأكيدٌ لِنَظافتِها.
ولا فَرقَ بينَ أنواعِ الكِلابِ في ذلك، سَواءٌ ما أُبيحَ اقتناؤُه ككلبِ الصَّيد، أو لم يُبَحِ اقتناؤُه.
وفي الحديثِ: الحضُّ على اتِّباعِ سُبلِ الوِقايةِ من الأمراضِ.
سنن الدارقطني (1/ 113) 207 - حدثنا أبو بكر النيسابوري , ثنا علان بن المغيرة , نا ابن أبي مريم , نا يحيى بن أيوب , أخبرني خير بن نعيم , عن أبي الزبير , عن أبي صالح , عن أبي هريرة , قال: يغسل الإناء من الهر , كما يغسل من الكلب.
هذا موقوف ولا يثبت عن أبي هريرة , ويحيى بن أيوب في بعض أحاديثه اضطراب
شرح مشكل الآثار (7/ 75) [2655] وكما قد حدثنا الربيع الجيزي قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال: " يغسل الإناء من الهر كما يغسل من الكلب ".
وكما حدثنا ابن أبي داود قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أنبأنا يحيى بن أيوب، عن خير بن نعيم، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مثله.
فلم يكن مذهب أبي قتادة في ذلك أولى من مذهبهما فيه، ولقد وافقهما على مذهبهما فيه من التابعين سعيد بن المسيب والحسن ويحيى بن سعيد الأنصاري
السنن الكبرى للبيهقي (1/ 376) 1174 - أخبرناه أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرني سعيد بن عفير، ثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، أنه قال: " يغسل الإناء من ولوغ الهر كما يغسل من ولوغ الكلب " هكذا رواه ابن عفير موقوفا وروي عن روح بن الفرج، عن ابن عفير مرفوعا وليس بشيء وقد قيل عن يحيى بن أيوب، قال: أخبرني خير بن نعيم، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا.