إذا كنتَ بينَ الأخشبَيْنِ من مِنًى – ونفخ بيدِه نحوَ المشرِقِ – فإنَّ هناك وادِيًا يقال له : السُّرَرُ، به شجرةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا
أخرجه النسائي (2995)، وأحمد (6233)، ومالك في ((الموطأ)) (249) واللفظ له
سنن النسائي (5/ 248) :
2995 - أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، حدثني مالك ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ، عن محمد بن عمران الأنصاري ، عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال: ما أنزلك تحت هذه الشجرة؟ فقلت: أنزلني ظلها.
قال عبد الله: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنت بين الأخشبين من منى ونفخ بيده نحو المشرق فإن هناك واديا يقال له: السربة.
وفي حديث الحارث يقال له: السرر به سرحة، سر تحتها سبعون نبيا.
[مسند أحمد] - الرسالة (10/ 355) 6233 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي ، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه أنه [قال] : عدل إلي عبد الله بن عمر ، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال: ما أنزلك تحت هذه السرحة ؟ قلت: أردت ظلها .
قال: هل غير ذلك ؟ قلت: لا، ما أنزلني إلا ذلك .
قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كنت بين الأخشبين من منى ونفح بيده نحو المشرق، فإن هنالك واديا يقال له السرر به سرحة سر تحتها سبعون نبيا "
موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 423 ) :
249 - وحدثني عن مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه، أنه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة.
فقال: ما أنزلك تحت هذه السرحة؟ فقلت: أردت ظلها.
فقال: هل غير ذلك؟ فقلت: لا ما أنزلني إلا ذلك.
فقال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنت بين الأخشبين من منى، ونفخ بيده نحو المشرق، فإن هناك واديا يقال له السرر.
به شجرة سر تحتها سبعون نبيا