إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يُقالُ لها شجرةُ البلوى يؤتى بأهلِ البلاءِ يومَ القيامةِ فلا يرفعُ لهم ديوانٌ ولا ينصبُ لهم ميزانٌ يصبُّ عليهمُ الأجرُ صبَّا وقرأَ {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (1138)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 70)، وقوام السنة الأصهاني في ((الترغيب والترهيب)) (1604) واللفظ لهم.