إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لَفي ثلاثِ سُوَرٍ منَ القُرآنِ: البقرةِ، وآلِ عِمرانَ، وطه.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - اسم الله الأعظم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فضائل سور وآيات - سورة آل عمران# فضائل سور وآيات - سورة طه# فضائل سور وآيات - سورة البقرة
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: أبو أمامة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/282) (7925)، والحاكم (1861)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (27) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

نحو: [اسمُ اللهِ الأعظمُ الَّذي إذا دُعِي به أجاب في سورٍ ثلاثٍ البقرةُ وآلُ عمرانَ وطه] الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 3124 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن ماجه (3856)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (27) عن عبدالله بن العلاء عن القاسم موقوفا.

للهِ سُبحانَه وتعالى أسماءٌ حُسْنى وصِفاتٌ عُلا، يُتوسَّلُ بها ويُدْعَى بها سُبحانَه.

وفي هذا الأثَرِ يَقولُ التَّابعيُّ القاسمُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ- وقد رُوي هذا الأثرُ مرفوعًا عن القاسمِ عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رَضِي اللهُ عَنه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم-: "اسمُ اللهِ الأعظَمُ الَّذي إذا دُعِي به أجاب في سُوَرٍ ثلاثٍ؛ البقَرةِ وآلِ عِمْرانَ وطه"، وقد الْتمَسها بعضُ العلماءِ في هذه السُّوَرِ فوَجَدَها في البقَرةِ: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] ، وفاتحةِ آلِ عِمْرانَ: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2] ، وفي طه: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [طه: 111] .

وقد وردَت أحاديثُ صحيحةٌ كثيرةٌ تَدُلُّ على اسْمِ اللهِ الأعظَمِ، ولكِنْ دونَ تحديدٍ؛ ولهذا وقَع الاختلافُ بينَ العلماءِ في تحديدِه؛ فقيل: إنَّ اسْمَ اللهِ الأعظمَ هو (اللهُ)؛ لأنَّه الاسمُ الوحيدُ الَّذي يُوجَدُ في كلِّ النُّصوصِ الَّتي جاءَ أنَّ اسْمَ اللهِ الأعظَمِ ورَدَ فيها، وقِيلَ غيرُ ذلك؛ فقيل: إنَّ أرجَحَ الرِّواياتِ مِن حيثُ السَّندُ ما ورَد عند التِّرمذيِّ بأسانيدَ صحيحةٍ وحسَنةٍ، وقد حدَّدَتِ اسمَ اللهِ الأعظَمَ بأنَّه هو: "اللهُ لا إلهَ إلَّا هو، الأحَدُ الصَّمَدُ، الَّذي لم يَلِدْ، ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كفُوًا أحَدٌ"، وقال البعضُ الآخَرُ: اسمُ اللهِ الأعظَمُ: "لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ".

وقيل: إنَّه "الحيُّ القيُّومُ"، وقد ورَد عندَ أبي داودَ والتِّرمذيِّ وابنِ ماجَهْ مِن حديثِ بُرَيدةَ الأسلَميِّ: أنَّه عليه السَّلامُ سَمِع رجُلًا يَقولُ: "اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك أنِّي أشهَدُ أنَّك أنتَ اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، الأحَدُ الصَّمدُ الَّذي لم يَلِدْ، ولم يولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفوًا أحدٌ، فقال: لقَد سأَلتَ اللهَ بالاسمِ الَّذي إذا سُئِلَ به أَعطى، وإذا دُعي به أجابَ"، وعن أسماءَ بنتِ يَزيدَ مرفوعًا: "اسمُ اللهِ الأعظمُ في هاتَينِ الآيتَينِ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] ، وفاتحةِ سورةِ آلِ عِمرانَ: {الم * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2] "، أخرَجه أبو داودَ والتِّرمذيُّ وابنُ ماجَهْ.

وفي الحديثِ: بَيانُ فضلِ الدُّعاءِ والتَّوسُّلِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ باسمِه الأعظَمِ.

وفيه: أنَّ للهِ تعالى اسمًا عَظيمًا إذا دُعي به أجابَ.

الأصول والأحكام

[شرح مشكل الآثار] (1/ 163) :

177 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال حدثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة الدمشقي قال: سمعت عيسى بن موسى، يقول لابن زبر: يا أبا زبر سمعت غيلان بن أنس، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث ، عن أبي أمامة ، عن النبي عليه السلام قال: " إن ‌اسم ‌الله ‌الأعظم لفي ثلاث سور من القرآن البقرة ، وآل عمران، وطه " قال أبو حفص: فنظرت في هذه السور الثلاث فرأيت فيها أشياء ليس في القرآن مثلها آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [[البقرة: 255]] .

وفي آل عمران {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [[البقرة: 255]] .

وفي طه {وعنت الوجوه للحي القيوم} [[طه: 111]] قال أبو جعفر: وكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله أن ما استخرجه أبو حفص من سورة البقرة فيه الله والذي استخرجه من آل عمران كذلك أيضا فيه الله فلم يكن ذلك خارجا من الآثار التي رويناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب، ولا مخالفا لما فيها وكان ما استخرجه مما في طه قد يجوز أن يكون كما استخرجه فثبت بذلك أن ‌اسم ‌الله ‌الأعظم هو الحي القيوم وقد يحتمل أن يكون هو ما في طه سوى ذلك ، وهو قول الله فيها: {وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو} [[طه: 8]] .

الآية فيرجع ما في طه إلى مثل ما رجع إليه ما في سورة البقرة وما في سورة آل عمران أنه الله تعالى وقد روي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية عن النبي عليه السلام في ذلك ما يخالف الحديث الذي استخرج منه أبو حفص ما استخرج

المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (8/ 282) 7925- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، وحدثنا موسى بن سهل أبو عمران الجوني ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، أنه سمع القاسم أبا عبد الرحمن ، يحدث عن أبي أمامة يرفعه قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن : في البقرة ، وآل عمران ، وطه.

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 684) :

1861 - أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن العلاء، قال: سمعت القاسم يحدث، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن ‌اسم ‌الله ‌الأعظم في ثلاث سور من القرآن، في سورة البقرة، وآل عمران، وطه قال القاسم: فالتمستها إنه الحي القيوم

[الأسماء والصفات - البيهقي] (1/ 59) :

27 - وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ، ثنا عبد الله بن أبي مريم ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن ، يقول: إن ‌اسم ‌الله ‌الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث: البقرة ، وآل عمران ، وطه ، فقال رجل يقال له: عيسى بن موسى لابن زبر ، وأنا أسمع: يا أبا زبر سمعت غيلان بن أنس يحدث قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن ‌اسم ‌الله ‌الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث: البقرة ، وآل عمران ، وطه " ، قال أبو حفص ، عمرو بن أبي سلمة: فنظرت أنا في هذه السور فرأيت فيها شيئا ليس في شيء من القرآن مثله آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [[البقرة: 255]] ، وفي آل عمران {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [[آل عمران: 2]] ، وفي طه {وعنت الوجوه للحي القيوم} [[طه: 111]]

أحاديث ذات صلة