مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْراءَ، لا يَسْقُطُ ورَقُها ولا يَتَحاتُّ فقالَ القَوْمُ: هي شَجَرَةُ كَذا، هي شَجَرَةُ كَذا، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ: هي النَّخْلَةُ، وأنا غُلامٌ شابٌّ فاسْتَحْيَيْتُ، فقالَ: هي النَّخْلَةُ وعَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنا خُبَيْبُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ ، عن حَفْصِ بنِ عاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: مِثْلَهُ، وزادَ: فَحَدَّثْتُ به عُمَرَ فقالَ: لو كُنْتَ قُلْتَها لَكانَ أحَبَّ إلَيَّ مِن كَذا وكَذا.
أخرجه مسلم (2811) باختلاف يسير
[صحيح مسلم] (4/ 2164 ) 63- (2811) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر السعدي (واللفظ ليحيى) قالوا: حدثنا إسماعيل (يعنون ابن جعفر).
أخبرني عبد الله بن دينار؛ أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها.
وإنها مثل المسلم.
فحدثوني ما هي؟)) فوقع الناس في شجر البوادي.
قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة.
فاستحييت.
ثم قالوا: حدثنا ما هي؟ يا رسول الله! قال فقال ((هي النخلة)).
قال فذكرت ذلك لعمر.
قال: لأن تكون قلت: هي النخلة، أحب إلي من كذا وكذا
صحيح البخاري (8/ 29) :
6122 - حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات، فقال القوم: هي شجرة كذا هي شجرة كذا، فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: هي النخلة.
وعن شعبة: حدثنا خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر مثله وزاد فحدثت به عمر، فقال: لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا.