كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخلَّفُ في المسيرِ، فيُزْجي الضَّعيفَ، ويُردِفُ ويَدْعو له.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته
المصدر: تخريج رياض الصالحين
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2639)، والحاكم (2541)، والبيهقي (10652) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَخلَّفُ في المسيرِ فيُزجي الضَّعيفَ، ويُردفُ ويدعو لَهُم الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2639 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2639)، والحاكم (2541)، والبيهقي (10652) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَرفُق بأصحابِه رِضْوانُ اللهِ علَيْهم، ومِن ذلك رِفْقُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بهم إذا ما كانوا في سَفرٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عَنهما: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يتَخلَّفُ في المَسيرِ"، أي: يـَتأخَّرُ عن مُقدِّمةِ الرَّكْبِ إلى مُؤخِّرتِه؛ "فيُزْجي الضَّعيفَ"، أي: يَسُوقُه ويُحفِّزُه لِيَلحَقَ بالمقدِّمةِ، "ويُردِفُ"، أي: يُركِبُ خَلْفَه على دابَّتِه مِن الضُّعَفاءِ مَن ليس له مَركَبٌ، "ويَدْعو لهم"، أي: ويَدْعو للمُتأخِّرينَ والضُّعفاءِ بالإعانةِ.

أحاديث ذات صلة