«يا أيُّها النَّاسُ، ارْقُبُوا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أهلِ بَيتِه».
أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (971)، وابن أبي شيبة (32803)، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (24)
عَنْ أبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه قالَ: ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أهْلِ بَيْتِهِ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3713 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم حَفِظَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى مَقامَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأعْلى مِن شأْنِه؛ فهو المُبلِّغُ عنه آخِرَ رِسالاتِه، وسيِّدُ المُرسَلينَ، فأمَرَ عزَّ وجلَّ بتَوْقيرِه وحِفظِ مَكانتِه، فقال: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح: 9] ، وحِفظُ حَقِّ أهلِ بَيتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حِفظِ حقِّه؛ فهمْ عِرضُه، ووَصْلُهم بالوُدِّ مِن وَصْلِه ووُدِّه؛ ولذلك كان شَرُّ الخَلقِ مَن يَخوضونَ في عِرضِ زَوْجاتِه أُمَّهاتِ المؤمِنينَ ويَسُبُّونَهنَّ، وفي هذا الحَديثِ يُذكِّرُ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه النَّاسَ بهذا الحقِّ الَّذي يَنبَغي على كُلِّ مُسلمٍ حِفظُه، فقال: «ارقُبوا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أهلِ بَيتِه»، يَعني: احْفَظوه في أهْلِه؛ فلا تَسُبُّوهم ولا تُؤْذوهم، وأهلُ بَيتِه همْ فاطِمةُ وأبْناؤُها وزَوْجاتُه، رَضيَ اللهُ عنهم أجْمَعينَ.