"رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ بعَرَفةَ على جمَلٍ أَحمَرَ".

الدلالات الموضوعية:# حج - الحج على الرحل ووسائل السفر للحج# حج - الخطبة يوم عرفة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج مسند أبي بكر
الراوي: نبيط بن شريط الأشجعي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه من طرق أبو داود (1916)، والنسائي (3007)، وابن ماجه (1286)، وأحمد (18721) باختلاف يسير، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (141) واللفظ له

الشرح والتوضيح

رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ عَشيَّةَ عَرَفةَ على جَمَلٍ أحمَرَ.

قال: قال سَلَمةُ: أوصاني أبي بِصَلاةِ السَّحَرِ، قُلتُ: يا أبَةِ، إنِّي لا أُطيقُها، قال: فانظُرِ الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الفَجرِ، فلا تَدَعَنَّهما، ولا تَشخَصْ في الفِتنةِ.

الراوي : نبيط بن شريط الأشجعي المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 18723 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه من طرق أبو داود (1916)، والنسائي (3007)، وابن ماجه (1286) باختلاف يسير، وأحمد (18723) واللفظ له في يَومِ عَرَفةَ في حَجَّةِ الوَداعِ خطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، وجمَعَ في هذِه الخُطْبةِ للنَّاسِ ما يُصلِحُهم مِن أُمورِ دِينِهِم ودُنياهُم.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سَلَمةُ بنُ نُبَيطِ بنِ شُرَيطٍ عن أبيهِ قالَ: "رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ عَشيَّةَ عَرَفةَ على جَمَلٍ أحمَرَ"، وفي رِوايةِ النَّسائيِّ: "يَخطُبُ على جَمَلٍ أحمَرَ بعَرَفةَ قَبلَ الصَّلاةِ"، أي: قَبلَ الظُّهرِ، وبَعدَ الزَّوالِ، والمُرادُ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان راكِبًا وجالِسًا على جَمَلٍ واقِفٍ، فهو مِثلُ مَعْنى الوُقوفِ بعَرَفةَ؛ بحيثُ يَشمَلُ الجالِسَ والواقِفَ؛ وذلِكَ حتَّى يَراهُ النَّاسُ ويَسمَعوا منه ويتَعلَّموا منه المناسِكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

قال سَلَمةُ: "أوْصاني أبي بصَلاةِ السَّحَرِ"، وهي صَلاةُ القِيامِ في آخِرِ اللَّيلِ، "قُلتُ: يا أبَةِ، إنِّي لا أُطيقُها" ولعلَّ المُرادَ ألَّا يَقدِرَ على الحِفاظِ عليها كُلَّ يَومٍ، "قال: فانظُرِ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ" وهُما سُنَّةُ الفَجرِ، "فلا تَدَعَنَّهُما" لا تَتْرُكْهُما، وأتَى بنُونِ التَّوكيدِ للاهتِمامِ بشَأنِهِما، "ولا تَشخَصْ في الفِتْنةِ" لا تَظهَرْ فيها، ولا تَنتَقِلْ من جِهةٍ لأُخرى، ولا تَنضَمَّ لأحَدِ الفَريقَينِ فيها، بل الْزَمْ بَيتَكَ، والفِتْنةُ هي وَقتُ وُقوعِ الأحْداثِ الَّتي لا يُفرَّقُ فيها بيْنَ الحقِّ والباطِلِ.

وفي الحَديثِ: مَشْروعيَّةُ وُقوفِ الإمامِ على الدَّابَّةِ؛ لِيَراهُ النَّاسُ، فيَتَعلَّموا منه أفْعالَ الحَجِّ.

وفيه: حَثٌّ على قِيامِ اللَّيلِ وسُنَّةِ الفَجْرِ.

وفيه: حَثٌّ على تَجنُّبِ الفِتَنِ( ).

أحاديث ذات صلة